ש 13 יונ 2026 5:43 pm - שעון ירושלים

قمة السبع في فرنسا: ترمب يفرض أجندته وسط ترقب دولي لاتفاق واشنطن وطهران

تترقب العواصم العالمية انطلاق أعمال قمة مجموعة السبع في فرنسا الأسبوع المقبل، وسط حالة من الغموض التي تكتنف نوايا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. ومن المتوقع أن يفرض ترمب مزاجه الخاص وجدوله الزمني على اللقاء، مما يضع الشركاء الدوليين في حالة استنفار دبلوماسي.

ويرتبط مزاج الرئيس الأمريكي في هذه القمة بشكل وثيق بتطورات الملفات الساخنة في الشرق الأوسط. وقد أبدت كل من واشنطن وطهران، إلى جانب الوسيط الباكستاني، تفاؤلاً حذراً بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصراع بعد جولات شاقة من المفاوضات.

وترى ليانا فيكس، الباحثة في مجلس العلاقات الخارجية أن التعامل مع ترمب في ولايته الحالية يختلف جذرياً عما كان عليه الوضع سابقاً. وأشارت في تصريحات صحفية إلى أن القادة في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبقية الحلفاء ذاقوا مرارة الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية الأمريكية.

وباستثناء رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي، التي تحظى بتقدير خاص من سيد البيت الأبيض، فإن معظم قادة المجموعة تعرضوا لانتقادات لاذعة. وتتخوف الدول الأعضاء من تكرار سيناريوهات الاستقواء الدبلوماسي التي ميزت لقاءات سابقة مع الرئيس الجمهوري.

وتأتي القمة في وقت حساس لترمب داخلياً، خاصة بعد قرار المحكمة العليا إلغاء رسومه الجمركية المعممة. ومع تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي، قد يلجأ الرئيس الأمريكي إلى التصعيد الخارجي لتعزيز موقفه قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر المقبل.

وفي خطوة أثارت قلق العواصم الأوروبية، أبلغت واشنطن حلفاءها بنيتها خفض الوجود العسكري الأمريكي في القارة العجوز بشكل كبير. ويشمل هذا التوجه تقليص عدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي، تنفيذاً لشعار 'أمريكا أولاً'.

ويعتقد خبراء في الشأن الدولي أن ترمب لن يظهر أي ليونة تجاه شركائه، بل سيستمر في نهجه القائم على فرض الإرادة. ويرى جاكسون جاينز من صندوق مارشال الألماني أن الرئيس الأمريكي سيحاول تجاوز القضايا المعقدة عبر ممارسة الضغوط المباشرة لتحقيق أجندته.

من جانبه، يسعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى احتواء نظيره الأمريكي عبر ترتيبات بروتوكولية خاصة في قصر فرساي. ويراهن الإليزيه على ولع ترمب بالمظاهر الفخمة لإقناعه بالبقاء والمشاركة الفعالة في النقاشات، بدلاً من المغادرة المبكرة كما حدث سابقاً.

وقد ذهبت باريس إلى أبعد من ذلك في محاولات الإرضاء، حيث عدلت موعد القمة لتجنب تضاربها مع مناسبات خاصة بترمب في واشنطن. وشملت هذه التعديلات مراعاة احتفالات الرئيس الأمريكي بعيد ميلاده الثمانين، مما يعكس حجم الجهد الفرنسي لتأمين نجاح القمة.

وعلى صعيد آخر، فسر مراقبون غياب جنوب إفريقيا عن قائمة المدعوين كنوع من التنازل لواشنطن، رغم النفي الفرنسي الرسمي. وتتهم الإدارة الأمريكية الحالية بريتوريا بممارسات تثير حفيظة البيت الأبيض، مما جعل حضورها نقطة خلافية تم تجنبها.

ورغم التوترات، تتقاطع بعض اهتمامات ترمب مع المواضيع التي تقترحها فرنسا للبحث، لا سيما فيما يخص العلاقات التجارية مع الصين. ويأمل المنظمون أن يكون هذا التوافق مدخلاً لتهدئة الأجواء العامة بين قادة الدول السبع الكبرى خلال الجلسات الرسمية.

أما الملف الأوكراني، فقد شهد تحولاً في موازين القوى داخل أروقة القمة مقارنة بالعام الماضي. فبينما كان الأوروبيون يشعرون بضرورة الانصياع التام للمطالب الأمريكية مقابل الدعم العسكري لكييف، باتت أوكرانيا اليوم أقل اعتماداً كلياً على واشنطن.

ومن المقرر أن يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جلسة مناقشات بمدينة إيفيان الفرنسية على هامش القمة. وتترقب الأوساط الدبلوماسية هذا اللقاء بحذر، خاصة بعد اللقاءات العاصفة السابقة التي جمعت زيلينسكي وترمب في البيت الأبيض.

תגים

שתף את דעתך

قمة السبع في فرنسا: ترمب يفرض أجندته وسط ترقب دولي لاتفاق واشنطن وطهران

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.