ש 13 יונ 2026 1:13 pm - שעון ירושלים

كواليس تراجع ترمب عن غزو بري لإيران للسيطرة على اليورانيوم

كشفت تقارير إعلامية دولية عن تفاصيل سرية تتعلق بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف عملية عسكرية برية كانت تستهدف التوغل داخل الأراضي الإيرانية. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن الخطة كانت تهدف بشكل مباشر إلى السيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب التي تمتلكها طهران، ومنعها من تطوير قدرات نووية عسكرية.

وأفادت المصادر بأن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، كان قد أجرى زيارة عاجلة إلى مقر القيادة المركزية الأميركية 'سنتكوم' في ولاية فلوريدا للاطلاع على الجوانب الفنية واللوجستية للعملية. وقد عاد كين من اجتماع لحلف شمال الأطلسي في بروكسل في التاسع عشر من مايو الماضي خصيصاً للمشاركة في هذا الاجتماع رفيع المستوى.

وعقب اطلاعه على تفاصيل الخطة، اتخذ الرئيس ترمب قراراً حاسماً بتجميد العملية العسكرية، وذلك بعد تلقيه تحذيرات استخباراتية وعسكرية من تداعياتها الكارثية. وشملت التحذيرات إمكانية قيام طهران برد فعل عنيف وغير متوقع قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب وتحويلها إلى صراع إقليمي شامل لا يمكن السيطرة عليه.

كما أبدى الرئيس الأميركي قلقاً بالغاً من التأثيرات الاقتصادية لمثل هذه الخطوة، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة واضطراب الأسواق العالمية. وأشارت التقارير إلى أن الخشية من تكبد القوات الأميركية خسائر بشرية فادحة في مواجهة برية مباشرة كانت من بين الأسباب الرئيسية التي دفعت البيت الأبيض للتراجع عن الخيار العسكري.

في المقابل، اتخذت السلطات الإيرانية إجراءات دفاعية مشددة لحماية منشآتها النووية، حيث قامت بإغلاق مخازن اليورانيوم وتأمينها بشكل كامل. وذكرت مصادر أن الجيش الإيراني قام بزرع ألغام أرضية عند مداخل المنشآت الحيوية، بل وعمد إلى تفجير بعض الأنفاق المؤدية لمواقع التخزين لضمان عدم وصول أي قوات أجنبية إليها.

وتأتي هذه التطورات بعد فترة من التصعيد العسكري الذي بدأ في فبراير الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد أهداف إيرانية. وردت طهران حينها بسلسلة من الهجمات استهدفت مصالح أميركية وإسرائيلية، قبل أن ينجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، برزت مؤشرات قوية على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء حالة الحرب بين واشنطن وطهران. وصرح مسؤولون أميركيون بأن الطرفين توافقا على نص مسودة الاتفاق، ومن المتوقع أن يتم التوقيع على اتفاق مبدئي خلال الأيام القليلة القادمة، مما يمهد الطريق لتهدئة مستدامة في المنطقة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده خرجت من هذه المواجهة بوضع أقوى مما كانت عليه سابقاً. وأوضح عراقجي في تصريحات للتلفزيون الرسمي أن الاتفاق المرتقب يثبت انتصار طهران في صراعها مع الإدارة الأميركية، مشيراً إلى إمكانية إجراء تعديلات طفيفة على النص النهائي قبل التوقيع.

ورغم أجواء التهدئة، أعلن الجيش الأميركي عن إسقاط طائرات مسيرة إيرانية كانت تستهدف سفناً تجارية في مضيق هرمز ليل الجمعة. وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية، رغم محاولات الاستهداف التي جرت مؤخراً في المنطقة.

وتتضمن مذكرة التفاهم المقترحة بنوداً تتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية. كما كشفت مصادر أن واشنطن تنازلت عن شرط الاستيلاء على اليورانيوم المخصب أو تدميره، على أن يتم حسم مصير هذه المخزونات خلال فترة هدنة تمتد لستين يوماً تحت مراقبة دولية.

תגים

שתף את דעתך

كواليس تراجع ترمب عن غزو بري لإيران للسيطرة على اليورانيوم

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.