ה 21 מאי 2026 11:17 am - שעון ירושלים

مخططات إسرائيلية لتصعيد واسع: موجة اغتيالات مرتقبة وضربات استراتيجية تطال لبنان وإيران

تتصاعد التحذيرات في الأوساط السياسية والأمنية من نية الاحتلال الإسرائيلي الانزلاق نحو مواجهة عسكرية شاملة، تتضمن تنفيذ سلسلة من الاغتيالات والضربات المركزة. وتستهدف هذه الخطط شخصيات ومواقع حيوية تابعة لما يُعرف بمحور المقاومة، في ظل استراتيجية إسرائيلية جديدة تهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك في المنطقة.

وأفادت مصادر صحفية بأن الاحتلال ينظر إلى الساحة اللبنانية كجزء لا يتجزأ من الصراع المباشر مع إيران، مما يدفعه للتخطيط لعمليات متزامنة تضرب الطرفين في آن واحد. وتهدف هذه التحركات إلى استنزاف القدرات العسكرية واللوجستية، وفرض ضغوط سياسية وأمنية هائلة على القيادات في بيروت وطهران.

وتشير المعطيات إلى أن قائمة الأهداف الإسرائيلية تضم أسماءً بارزة في الجناحين العسكري والمدني لحزب الله، بالإضافة إلى مسؤولين في مؤسسات إيرانية فاعلة. ولا تقتصر هذه القائمة على الشخصيات المعروفة إعلامياً، بل تمتد لتشمل كوادر تعمل في الظل وتلعب أدواراً محورية في البنية التنظيمية والميدانية.

ويسعى الاحتلال من خلال هذه الحملة إلى إضعاف القدرة على اتخاذ القرار والقيادة والسيطرة لدى خصومه، مستفيداً من معلومات استخباراتية دقيقة جمعها على مدار السنوات الماضية. وتعتبر المؤسسة الأمنية أن هذا التفوق المعلوماتي هو المفتاح الأساسي لتوسيع رقعة العمليات العسكرية في الشرق الأوسط.

وتتحدث التقديرات عن رغبة إسرائيلية في العودة إلى نمط العمليات الاستعراضية الكبرى، التي تعتمد على القوة النارية الكثيفة والمفاجئة لتحقيق مكاسب عسكرية ونفسية. ويستذكر مراقبون الهجمات السابقة التي دمرت عشرات المباني في دقائق معدودة، كنموذج لما قد تؤول إليه الأمور في الجولة القادمة.

وفيما يخص العمق الإيراني، يبدو أن بنك الأهداف قد اتسع ليشمل قطاعات اقتصادية حيوية لم تكن مستهدفة بشكل مباشر في السابق. وتبرز منشآت الطاقة، ومحطات توليد الكهرباء، وحقول الغاز الطبيعي كأهداف رئيسية في أي هجوم إسرائيلي محتمل يهدف لإرباك الوضع الداخلي في طهران.

كما تضع الخطط الإسرائيلية مراكز الصناعات الدفاعية ومنشآت تخزين الصواريخ الباليستية تحت المجهر، سعياً لتقويض القدرات الهجومية الإيرانية. وتتضمن السيناريوهات المطروحة شن غارات جوية عنيفة تستهدف مقار الأجهزة الأمنية ومراكز الأبحاث المرتبطة بالبرامج العسكرية الحساسة.

ولا تستبعد المصادر الأمنية تنفيذ عمليات خاصة ونوعية داخل الأراضي الإيرانية، قد تشارك فيها الولايات المتحدة بشكل مباشر أو غير مباشر. هذه العمليات تهدف إلى الوصول إلى مواقع بالغة الحساسية يصعب استهدافها عبر القصف الجوي التقليدي، مما يتطلب تنسيقاً استخباراتياً وعملياتياً عالي المستوى.

ويرى المحللون أن الاحتلال يحاول استثمار الزخم الذي حققه في عمليات اغتيال سابقة طالت قيادات في غزة والضفة الغربية ولبنان لتعزيز الردع. وتعتبر تل أبيب أن المرحلة الحالية تتطلب رفع سقف المواجهة لضمان عدم استعادة الخصوم لقوتهم التنظيمية والميدانية في المدى القريب.

وتشير التقارير إلى أن الاستراتيجية الإسرائيلية تعتمد على مبدأ 'الكلفة الباهظة'، حيث تسعى لتدفيع طهران ثمناً اقتصادياً وسياسياً لا يمكن تحمله. ويأتي ذلك في إطار محاولة عزل إيران عن حلفائها في المنطقة، وتفكيك الروابط العملياتية التي تجمع أطراف المحور في جبهة واحدة.

وعلى الصعيد اللبناني، فإن التهديدات لا تتوقف عند حدود الاغتيالات، بل تمتد لتشمل تدمير البنى التحتية التي قد يستخدمها حزب الله في أي مواجهة مستقبلية. ويراقب المجتمع الدولي بقلق هذه التحركات التي قد تؤدي إلى اشتعال جبهة الشمال بشكل غير مسبوق، مما يهدد الاستقرار الإقليمي الهش.

وفي ظل هذا التصعيد، تواصل الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية تحديث بنك أهدافها بشكل يومي، مع التركيز على التحركات الميدانية للقيادات العسكرية. وتعتبر هذه الأجهزة أن النجاحات السابقة في الوصول إلى أهداف معقدة في قلب طهران وبيروت تعطي الضوء الأخضر للمضي قدماً في هذه المخططات.

وتتزامن هذه التهديدات مع تحركات ديبلوماسية وعسكرية مكثفة في المنطقة، حيث تحاول أطراف دولية لجم التصعيد ومنع انزلاق الأمور إلى حرب إقليمية. ومع ذلك، يبدو أن القرار في تل أبيب يتجه نحو الحسم العسكري عبر ضربات استباقية تهدف إلى تغيير موازين القوى بشكل جذري.

ختاماً، يبقى الترقب سيد الموقف في العواصم المعنية، حيث ترفع القوى العسكرية في لبنان وإيران من درجة استنفارها لمواجهة أي سيناريو غادر. وتظل الأيام المقبلة حبلى بالتطورات التي قد تعيد رسم خارطة الصراع في المنطقة بناءً على نتائج هذه المواجهة المرتقبة.

תגים

שתף את דעתך

مخططات إسرائيلية لتصعيد واسع: موجة اغتيالات مرتقبة وضربات استراتيجية تطال لبنان وإيران

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.