ב 20 אפר 2026 10:44 pm - שעון ירושלים

بيانات رسمية تكشف هجرة 25 ألف إسرائيلي بلا عودة وتجاوز عدد السكان 10 ملايين

كشفت بيانات رسمية صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي عن تحولات ديموغرافية لافتة، حيث تجاوز عدد السكان المقيمين في الأراضي المحتلة عام 1948 والمستوطنات المقامة في الضفة الغربية حاجز 10 ملايين نسمة. وأوضحت المعطيات أن إجمالي السكان وصل إلى 10.244 مليون نسمة، مسجلاً زيادة قدرها 146 ألف شخص خلال العام الأخير بنسبة نمو بلغت 1.4 بالمئة.

ورغم الزيادة الإجمالية، أظهرت الأرقام استمرار ظاهرة الهجرة العكسية، حيث سجل ميزان الهجرة عجزاً واضحاً بمغادرة 45 ألف إسرائيلي للأراضي المحتلة مقابل عودة نحو 20 ألفاً فقط من المهاجرين والمسافرين. وتشير الإحصاءات إلى تصاعد وتيرة المغادرة، إذ هاجر نحو 56 ألف شخص بين عامي 2024 و2025، وهي قفزة كبيرة مقارنة بنحو 30 ألفاً سُجلوا بين عامي 2022 و2023.

وتعتمد المنهجية الإحصائية المتبعة على شمول جميع المقيمين في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية من نهر الأردن إلى البحر المتوسط، وهو ما يعني دمج المستوطنين في الضفة الغربية وسكان هضبة الجولان المحتلة ضمن التعداد العام. وتأتي هذه الأرقام في ظل انتقادات دولية لكون هذه المناطق تقع خارج الحدود المعترف بها قانونياً، إلا أن الاحتلال يصر على إدراجها في سجلاته السكانية بانتظام.

وفيما يخص المكون العربي، أفادت المصادر بأن الإحصاء يقتصر على الفلسطينيين داخل الخط الأخضر وسكان القدس الشرقية المحتلة وهضبة الجولان، ويستثني تماماً الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وبلغ عدد العرب المسجلين وفق هذا التعريف نحو 2.157 مليون نسمة، ما يمثل نسبة 21.1 بالمئة من إجمالي السكان، بينما يشكل اليهود وفئات أخرى نحو 76 بالمئة بواقع 7.79 مليون نسمة.

وعلى صعيد الحركة الطبيعية للسكان، سجلت الدوائر الرسمية ولادة 177 ألف طفل خلال الفترة المرصودة، واستقبال 21 ألف مهاجر جديد، في حين بلغت حالات الوفاة المسجلة 48 ألف حالة. كما رصدت البيانات ارتفاعاً في عدد الأجانب المقيمين، من عمال وطلاب وطالبي لجوء، ليصل عددهم إلى 296 ألف نسمة، بزيادة قدرها 36 ألفاً عن العام السابق.

وتطرقت المعطيات إلى التركيبة الاجتماعية والدينية للمجتمع اليهودي، حيث صُنف 43 بالمئة من السكان كعلمانيين، وهي الكتلة الأكبر عدداً. وفي المقابل، بلغت نسبة الأرثوذكس المتشددين (الحريديم) نحو 11.5 بالمئة، والأرثوذكس المعاصرين 12 بالمئة، بينما يمثل المتدينون التقليديون نحو 33.5 بالمئة من النسيج السكاني اليهودي.

تأتي هذه الإحصاءات في وقت حساس تعاني فيه إسرائيل من تحديات أمنية واقتصادية، مما يفسر تزايد أعداد المغادرين الذين لم يعودوا خلال العام المنصرم. وتعكس الأرقام فجوة متزايدة بين أعداد المهاجرين الجدد والنازحين إلى الخارج، مما يضع ضغوطاً ديموغرافية طويلة الأمد على البنية السكانية التي يحاول الاحتلال تعزيزها عبر سياسات الاستيطان والتهجير.

תגים

שתף את דעתך

بيانات رسمية تكشف هجرة 25 ألف إسرائيلي بلا عودة وتجاوز عدد السكان 10 ملايين

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.