א 19 אפר 2026 7:27 am - שעון ירושלים

رحيل الحقوقي العُماني نبهان الحنشي بعد أشهر من عودته من المنفى

فقدت الأوساط الحقوقية والأدبية في سلطنة عُمان، يوم السبت، الناشط والشاعر نبهان الحنشي، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 45 عاماً. وجاءت وفاة الحنشي بعد معاناة مريرة مع مرض السرطان، حيث كان يتلقى العلاج في أحد مراكز الأورام المتخصصة منذ عودته الأخيرة إلى البلاد. ونعى ناشطون ومثقفون الراحل مستذكرين مسيرته في العمل العام والدفاع عن الحريات.

وكان الحنشي قد أنهى في ديسمبر الماضي رحلة اغتراب ومنفى في المملكة المتحدة استمرت لنحو 14 عاماً، قضاها كأحد أبرز الوجوه المعارضة في الخارج. وأفادت مصادر مطلعة بأن عودته إلى مسقط تمت بموجب تنسيق رسمي تضمن صدور عفو سلطاني بحقه، مما أدى إلى إسقاط كافة القضايا القانونية التي كانت ملاحقاً بها، ليمضي أيامه الأخيرة بين أهله وفي وطنه.

ويعد الراحل، الذي ينحدر من ولاية جعلان بني بو حسن، من الوجوه التي برزت بقوة إبان أحداث الربيع العربي عام 2011، حيث انخرط في النشاط السياسي والحقوقي بشكل مكثف. وخلال سنوات إقامته في بريطانيا، أسس 'المركز العُماني لحقوق الإنسان' ليكون منصة لمتابعة الشأن الحقوقي في السلطنة، كما عُرف بإنتاجه الأدبي والشعري الذي عكس تجربته الإنسانية والسياسية.

ولم يقتصر نشاط الحنشي على الشأن المحلي العُماني، بل كان صوتاً مدافعاً عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث شارك في تنظيم وقيادة مظاهرات عديدة في العاصمة لندن للتنديد بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي. وبوفاته، يطوي الحنشي صفحة من العمل الحقوقي الذي اتسم بالثبات على المبادئ رغم تحديات الغربة والمرض.

תגים

שתף את דעתך

رحيل الحقوقي العُماني نبهان الحنشي بعد أشهر من عودته من المنفى

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.