ש 18 אפר 2026 4:57 pm - שעון ירושלים

اجتماع رباعي في أنطاليا يضم تركيا ومصر والسعودية وباكستان لبحث أزمات المنطقة

احتضنت ولاية أنطاليا التركية، اليوم السبت، اجتماعاً دبلوماسياً رفيع المستوى ضم وزراء خارجية كل من تركيا ومصر وباكستان والمملكة العربية السعودية. ويأتي هذا اللقاء، الذي استضافه الوزير التركي هاكان فيدان، كخطوة ثالثة ضمن مسار تشاوري مكثف يجمع الدول الأربع لتعزيز التنسيق المشترك تجاه القضايا الملتهبة في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر دبلوماسية بأن المباحثات جرت على هامش فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي في نسخته الخامسة، حيث ركز الوزراء على تفعيل مبدأ 'الملكية الإقليمية' في حل النزاعات. ويسعى هذا التوجه إلى تغليب الحلول النابعة من دول المنطقة لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المتزايدة، بعيداً عن التدخلات الدولية التقليدية التي قد تزيد من تعقيد المشهد.

وتصدرت أجندة الاجتماع الرباعي ملفات حساسة، أبرزها حالة التصعيد العسكري والسياسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر. وناقش الوزراء سبل احتواء هذه التوترات ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، مؤكدين على ضرورة إيجاد قنوات حوار فعالة تضمن استقرار الممرات المائية والأمن الإقليمي للدول المشاركة.

ويعد هذا اللقاء استكمالاً لسلسلة من التحركات الدبلوماسية التي بدأت في العاصمة السعودية الرياض منتصف مارس الماضي، والتي شهدت حينها اجتماعاً موسعاً لعدد من الدول العربية والإقليمية. وقد أعقب ذلك لقاءات ثنائية ورباعية في كل من إسلام آباد وأنطاليا، مما يعكس رغبة حقيقية لدى هذه العواصم في بناء كتلة دبلوماسية قادرة على التأثير في مسار الأحداث الجارية.

وفي سياق متصل، كان نواب وزراء خارجية الدول الأربع قد عقدوا اجتماعاً تحضيرياً في العاصمة الباكستانية في الرابع عشر من أبريل الجاري، لوضع الخطوط العريضة للملفات التي طُرحت اليوم. وتعكس هذه اللقاءات المتواترة في ظرف زمني وجيز حجم القلق الإقليمي من تدهور الأوضاع الأمنية، والسعي الحثيث لبلورة رؤية موحدة تجاه الأزمات التي تعصف بالمنطقة.

תגים

שתף את דעתך

اجتماع رباعي في أنطاليا يضم تركيا ومصر والسعودية وباكستان لبحث أزمات المنطقة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.