ו 17 אפר 2026 11:42 pm - שעון ירושלים

طهران تنفي الموافقة على نقل مخزونها النووي وترمب يتحدث عن اتفاق وشيك

أعلنت طهران رسمياً، مساء الجمعة، رفضها القاطع لأي مقترحات تقضي بنقل مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد. وجاء هذا النفي رداً على تصريحات صدرت عن الإدارة الأمريكية تلمح إلى وجود تفاهمات حول مصير البرنامج النووي الإيراني في ظل المفاوضات الجارية.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية أن اليورانيوم المخصب يمثل قضية سيادية كبرى لا تقبل المساومة. وشدد بقائي على أن هذا المخزون لن يغادر الأراضي الإيرانية، مشبهاً أهميته بقدسية التراب الوطني بالنسبة للجمهورية الإسلامية.

في المقابل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن رؤية مغايرة تماماً، حيث صرح لمصادر صحفية بأن واشنطن تعتزم العمل مع طهران لانتشال اليورانيوم المخصب المدفون. وأوضح ترمب أن العمليات ستشمل استخدام آلات ضخمة لنقل ما وصفه بـ 'الغبار النووي' المتبقي بعد الهجمات السابقة إلى الولايات المتحدة.

وأشار ترمب في مقابلة هاتفية إلى أن هذه الخطوات ستتم بوتيرة هادئة وبالتنسيق مع الجانب الإيراني في وقت قريب جداً. ويرى الرئيس الأمريكي أن الحصول على هذه المواد النووية يعد ضرورة أمنية لمنع طهران من تطوير سلاح نووي، وهو ما يعتبره أحد الأهداف الرئيسية لتحركاته الحالية.

وعلى صعيد المسار الدبلوماسي، أعرب ترمب عن تفاؤله بعقد اجتماع مباشر مع المسؤولين الإيرانيين خلال الساعات القليلة القادمة. ويهدف هذا اللقاء المرتقب إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق ينهي حالة الصراع الدائرة في المنطقة، وسط تقارير تتحدث عن تقدم ملموس في صياغة المسودة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن المفاوضات تقترب من بلورة اتفاق موجز يتكون من ثلاث صفحات فقط لمعالجة القضايا العالقة. وتتضمن البنود المطروحة للنقاش إفراج الولايات المتحدة عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل تنازلات نووية محددة من جانب طهران.

وتشمل المقترحات الأمريكية تجميداً طوعياً لعمليات تخصيب اليورانيوم لفترة زمنية لا تزال قيد التفاوض بين الطرفين. كما يطرح مشروع التفاهم إمكانية احتفاظ إيران بمفاعلات أبحاث لإنتاج النظائر الطبية، شريطة أن تكون كافة المنشآت فوق سطح الأرض مع حظر استخدام المواقع الحصينة تحت الأرض.

وتشير التقديرات الفنية إلى أن إيران تمتلك حالياً مخزوناً يتجاوز 900 رطل من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء تصل إلى 60%. وتعد هذه النسبة قريبة جداً من المستويات المطلوبة لإنتاج أسلحة نووية، مما يجعلها النقطة الأكثر تعقيداً في أجندة المفاوضات الدولية.

من جهته، حذر مسؤول إيراني رفيع المستوى من أن الفجوات لا تزال واسعة بين واشنطن وطهران رغم الأجواء الإيجابية التي يشيعها البيت الأبيض. وأوضح المسؤول أن التوصل إلى اتفاق نهائي يتطلب مفاوضات جادة ومعمقة تتجاوز العناوين العريضة لتصل إلى التفاصيل التقنية الدقيقة.

وربطت طهران استمرار تدفق الملاحة في مضيق هرمز بمدى التزام الولايات المتحدة ببنود وقف إطلاق النار الشامل. وأكدت المصادر الإيرانية أن أي رواية تتحدث عن التوصل لاتفاق نهائي بشأن القضايا النووية في الوقت الحالي تعد تحريفاً للواقع القائم على الأرض.

وتبرز باكستان كلاعب محوري في هذه الأزمة من خلال جهود الوساطة التي تبذلها لتقريب وجهات النظر بين الخصمين. وتأمل الأطراف المعنية في التوصل إلى اتفاق مبدئي يمهد الطريق لرفع العقوبات الاقتصادية عن إيران والحصول على تعويضات عن الأضرار التي خلفتها الحرب.

תגים

שתף את דעתך

طهران تنفي الموافقة على نقل مخزونها النووي وترمب يتحدث عن اتفاق وشيك

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.