ו 17 אפר 2026 6:29 pm - שעון ירושלים

مفاوضات سرية بين واشنطن وطهران: خطة من 3 صفحات لتبادل الأموال باليورانيوم

كشفت مصادر إعلامية مطلعة عن تفاصيل مسودة تفاهم تجري مناقشتها حالياً بين الولايات المتحدة وإيران، تهدف إلى خفض التصعيد وإنهاء حالة الجمود في الملف النووي. تتألف الخطة المقترحة من ثلاث صفحات، وتركز بشكل أساسي على مقايضة اقتصادية نووية تضمن مصالح الطرفين في المرحلة الراهنة.

تتضمن البنود المطروحة قيام واشنطن بالإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج. وفي المقابل، تلتزم طهران بالتخلي عن مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب، وهو المطلب الذي تضعه الإدارة الأمريكية كشرط أساسي لأي تقدم في المسار الدبلوماسي.

تشير المصادر إلى أن المفاوضات الحالية تتركز حول مصير مخزون اليورانيوم وحجم الأصول التي سيتم فك تجميدها بدقة. كما يبحث الطرفان الشروط القانونية والتقنية التي ستحكم عملية استخدام هذه الأموال، لضمان توجيهها نحو مسارات محددة تتوافق مع التفاهمات الجارية.

شهدت جولات التفاوض السابقة تبايناً كبيراً في الأرقام، حيث كانت واشنطن مستعدة للإفراج عن 6 مليارات دولار فقط مخصصة للاحتياجات الإنسانية مثل الغذاء والدواء. إلا أن الجانب الإيراني رفع سقف مطالبه ليصل إلى 27 مليار دولار، قبل أن يستقر النقاش الأخير حول مقترح أمريكي بقيمة 20 مليار دولار.

على الصعيد التقني، طالبت الولايات المتحدة بضرورة نقل جميع المواد النووية الإيرانية إلى خارج أراضيها لضمان عدم استخدامها مستقبلاً. ومن جهتها، أبدت إيران مرونة محدودة بالموافقة على 'تخفيف التخصيب' داخل منشآتها الوطنية فقط، وهو ما يمثل نقطة خلاف جوهرية بين الجانبين.

تدرس الأطراف حالياً مقترح تسوية يقضي بنقل جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة محايدة، بدلاً من نقله مباشرة إلى الولايات المتحدة. أما الجزء المتبقي من المخزون، فسيتم تخفيف نسبة تخصيبه داخل إيران، ولكن تحت رقابة دولية مشددة تضمن عدم العودة لمستويات التخصيب العالية.

تتطرق مذكرة التفاهم أيضاً إلى مسألة الوقف 'الطوعي' لعمليات تخصيب اليورانيوم من قبل طهران لفترة زمنية محددة. وقد طالبت الإدارة الأمريكية بأن تمتد هذه الفترة إلى 20 عاماً لضمان استقرار طويل الأمد، في حين اقترح المفاوض الإيراني مدة لا تتجاوز 5 سنوات فقط.

لا يزال الغموض يكتنف بعض الملفات الشائكة التي لم تتضح مكانتها في المسودة الحالية، وعلى رأسها برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. كما لم تشر التقارير المسربة إلى ما إذا كانت المذكرة ستشمل تفاهمات بشأن نفوذ طهران الإقليمي ودعمها لحلفائها في منطقة الشرق الأوسط.

تمثل هذه التحركات الدبلوماسية محاولة جديدة لكسر الجمود المستمر منذ سنوات في العلاقات بين واشنطن وطهران. ورغم التقدم في صياغة المسودة، إلا أن الفجوات في التوقيتات الزمنية وآليات الرقابة لا تزال تشكل عائقاً أمام التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل ينهي الأزمة.

תגים

שתף את דעתך

مفاوضات سرية بين واشنطن وطهران: خطة من 3 صفحات لتبادل الأموال باليورانيوم

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.