ד 15 אפר 2026 3:12 pm - שעון ירושלים

غروسي يحذر من تصاعد 'خطر جداً' في قدرات كوريا الشمالية لإنتاج الأسلحة النووية

أطلق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن التطورات المتسارعة في البرنامج النووي لكوريا الشمالية. وأوضح غروسي خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة الكورية الجنوبية سيول أن المؤشرات الحالية تظهر زيادة وصفها بـ 'الخطرة جداً' في قدرة بيونغيانغ على تصنيع الأسلحة النووية وتطوير ترسانتها العسكرية.

وتشير تقارير استخباراتية وميدانية إلى أن الدولة المعزولة دبلوماسياً تواصل تشغيل عدة منشآت مخصصة لتخصيب اليورانيوم، وهي خطوة جوهرية نحو إنتاج الرؤوس الحربية النووية. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات أمنية جديدة تتعلق بانتشار الأسلحة الفتاكة.

وأكد غروسي أن التقييمات الدورية التي تجريها الوكالة الدولية أثبتت وجود طفرة سريعة في العمليات التشغيلية داخل مفاعل يونغبيون النووي الشهير. وكان هذا الموقع قد شهد سابقاً إعلانات من بيونغيانغ بتفكيكه عقب جولات من المفاوضات الدولية، إلا أن صور الأقمار الصناعية والتقارير التقنية أكدت إعادة تشغيله بالكامل منذ عام 2021.

ولم تقتصر الأنشطة المرصودة على المفاعل الرئيسي فحسب، بل شملت أيضاً وحدة إعادة المعالجة والمفاعل الذي يعمل بالماء الخفيف داخل الموقع ذاته. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه التحركات تشير بوضوح إلى سعي كوريا الشمالية لتعزيز مخزونها من المواد الانشطارية، مما يرفع من تقديرات امتلاكها لبضع عشرات من الرؤوس الحربية الجاهزة للاستخدام.

وفي سياق التساؤلات حول الدعم الخارجي، تطرق غروسي إلى الأنباء المتداولة بشأن تعاون عسكري بين موسكو وبيونغيانغ، مبيناً أن الوكالة لم ترصد أدلة محددة تثبت مساعدة روسيا لكوريا الشمالية في تطوير قدراتها النووية بشكل مباشر. ومع ذلك، تظل المخاوف قائمة بشأن طبيعة التبادل التكنولوجي بين الطرفين في ظل الظروف السياسية الراهنة.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير تفيد بإرسال كوريا الشمالية لقوات برية وشحنات من القذائف المدفعية لدعم العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا. ويرى مراقبون دوليون أن هذا الدعم العسكري قد يكون مقابله الحصول على مساعدات تقنية متطورة من موسكو في مجالات عسكرية مختلفة، مما قد ينعكس سلباً على توازن القوى في شبه الجزيرة الكورية.

يُذكر أن كوريا الشمالية تخضع لسلسلة طويلة من العقوبات الدولية التي فرضتها الأمم المتحدة منذ إجرائها أول اختبار نووي في عام 2006. ورغم الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية المستمرة، لا تزال بيونغيانغ متمسكة بموقفها الرافض للتخلي عن سلاحها النووي، معتبرة إياه الضمانة الأساسية لأمنها القومي وسيادتها.

תגים

שתף את דעתך

غروسي يحذر من تصاعد 'خطر جداً' في قدرات كوريا الشمالية لإنتاج الأسلحة النووية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.