ו 10 אפר 2026 7:12 am - שעון ירושלים

الدولار يسجل أكبر تراجع أسبوعي منذ مطلع العام وسط آمال التهدئة في الخليج

يتجه الدولار الأمريكي نحو تسجيل أداء أسبوعي هو الأسوأ له منذ بداية العام الجاري، متأثراً بموجة تفاؤل سادت الأسواق العالمية حيال استقرار وقف إطلاق النار في منطقة الخليج. وقد انعكس هذا التراجع إيجاباً على العملات الرئيسية الأخرى التي استعادت توازنها مع بدء الحديث عن استئناف تدفقات النفط العالمية.

وتترقب الأوساط المالية والاقتصادية باهتمام بالغ نتائج المحادثات الدبلوماسية المقررة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران. وأشارت مصادر إلى أن مسار الأسواق في المرحلة المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على ما ستسفر عنه هذه اللقاءات من تفاهمات قد تنهي حالة التوتر العسكري.

وكانت العملة الخضراء قد حققت مكاسب قوية خلال شهر مارس الماضي، حيث لجأ إليها المستثمرون كأصل آمن في ظل المواجهات العسكرية التي أدت لقفزات في أسعار الطاقة. وتسببت تلك الضغوط الجيوسياسية حينها في تضرر أسواق الأسهم والذهب، فضلاً عن انخفاض قيمة السندات بسبب مخاوف التضخم المتزايدة.

ومع الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار يوم الثلاثاء الماضي، شهد مؤشر الدولار تحولاً دراماتيكياً ليفقد نحو 1.3 بالمئة من قيمته منذ مطلع الأسبوع. وفي المقابل، استغل اليورو هذا التراجع ليحقق تقدماً ملموساً وصولاً إلى مستوى 1.1690 دولار، مدعوماً بتحسن شهية المخاطرة لدى المتداولين.

وفي سوق العملات المرتبطة بالسلع، يبدو أن الدولارين الأسترالي والنيوزيلندي في طريقهما لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية تقترب من ثلاثة بالمئة مقابل نظيرهما الأمريكي. وسجل الدولار الأسترالي مستويات تجاوزت 70 سنتاً، بينما استقر النيوزيلندي عند 0.5847 دولار في تعاملات نهاية الأسبوع.

ولم تقتصر المكاسب على عملات المحيط الهادئ، بل امتدت لتشمل الجنيه الإسترليني الذي ارتفع بنسبة 1.8 بالمئة ليصل إلى 1.3424 دولار. وحتى الين الياباني، الذي يعاني من ضغوط هيكلية بسبب فوارق أسعار الفائدة، نجح في الصمود عند مستوى 159.2 مقابل الدولار رغم اعتماد اليابان الكثيف على النفط المستورد.

ويرى خبراء اقتصاديون أن سلوك المستثمرين تغير بشكل جذري مع انحسار احتمالات السيناريوهات الكارثية للحرب، مما دفعهم للتخلي عن حيازاتهم من الدولار. وأكد محللون أن وقف إطلاق النار، رغم هشاشته، ساهم في تبديد المخاوف الكبرى التي كانت تسيطر على معنويات السوق في الأسابيع الماضية.

وعلى الرغم من حالة التفاؤل، حذر مراقبون من أن الوضع الميداني لا يزال يتسم بالحساسية، وأن أي تعثر في محادثات السلام قد يعيد التقلبات للأسواق. وتظل حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت المجهر، حيث لم تعبر سوى ناقلات محدودة في اليوم الأول للهدنة مقارنة بالمعدلات الطبيعية السابقة.

ومن المقرر أن يصل وفد أمريكي رفيع المستوى برئاسة نائب الرئيس جي.دي فانس إلى إسلام آباد اليوم الجمعة للانضمام إلى المفاوضات مع الجانب الإيراني. ويأمل المستثمرون أن تؤدي هذه التحركات الدبلوماسية إلى اتفاق سلام دائم يضمن تدفق خمس إمدادات الطاقة العالمية التي تمر عبر المضيق الاستراتيجي.

وفي سياق متصل، برز اليوان الصيني كأحد الرابحين غير المتوقعين خلال فترة النزاع، حيث سجل أعلى مستوياته منذ عام 2023 عند 6.83 مقابل الدولار. ورغم أن الصين تعد المستورد الأكبر للنفط، إلا أن عملتها حافظت على استقرار ملحوظ وتدعم موقفها مع التراجع العام في قيمة العملة الأمريكية.

תגים

שתף את דעתך

الدولار يسجل أكبر تراجع أسبوعي منذ مطلع العام وسط آمال التهدئة في الخليج

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.