ו 03 אפר 2026 10:18 pm - שעון ירושלים

تقارير تكشف إرسال أستراليا قوة نخبة عسكرية إلى قاعدة المنهاد في الإمارات

كشفت تقارير صحفية أسترالية عن تحرك عسكري سري قامت به كانبيرا خلال الأسبوعين الماضيين، تمثل في إرسال وحدة من قوات النخبة إلى منطقة الشرق الأوسط. وتضم هذه القوة نحو 90 عنصراً من فوج الخدمة الجوية المعروف بـ (SAS)، حيث تم نشرهم في ظل تصاعد حدة التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع مع إيران.

وأفادت مصادر إعلامية بأن الوحدة العسكرية كان من المقرر أن تتمركز في قاعدة المنهاد الجوية الواقعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ورغم هذه التسريبات، إلا أن موقع الانتشار الدقيق لا يزال غير معلن رسمياً، نظراً للحساسية الأمنية والظروف المتسارعة التي تشهدها المنطقة في الوقت الراهن.

وتتمحور المهمة الأساسية لهذه القوة الخاصة حول الاستعداد لتنفيذ عمليات طارئة وحساسة، بما في ذلك حماية وتأمين خروج الدبلوماسيين الأستراليين. وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير عن إغلاق عدد من السفارات والقنصليات التابعة لأستراليا في مدن إقليمية مختلفة نتيجة المخاوف الأمنية المتزايدة.

من جانبها، التزمت الحكومة الأسترالية بموقف ضبابي تجاه هذه الأنباء، حيث لم تؤكد أو تنفِ بشكل رسمي تفاصيل الانتشار العسكري الأخير. واكتفت المصادر الرسمية بالإشارة إلى أن أي تواجد عسكري لأستراليا في المنطقة يندرج ضمن إطار المهام الدفاعية البحتة التي تهدف لحماية المصالح الوطنية.

وفي هذا السياق، صرح وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز بأن الحكومة تتبع سياسة ثابتة بعدم التعليق على تحركات وعمليات القوات الخاصة. ومع ذلك، حرص مارلز على توضيح أن بلاده لا تمتلك أي خطط لنشر قوات قتالية على الأرض داخل الأراضي الإيرانية، في محاولة لتهدئة التكهنات حول طبيعة المهمة.

بدوره، شدد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز في تصريحات سابقة على أن أي تحرك عسكري لبلاده في الشرق الأوسط يهدف بالأساس إلى دعم الحلفاء الدوليين. وأضاف ألبانيز أن الهدف الاستراتيجي هو تعزيز الاستقرار الإقليمي، مؤكداً أن القوات الأسترالية لا تشارك في أي عمليات هجومية مباشرة ضد أطراف أخرى.

وتشير التحليلات إلى أن إرسال قوات (SAS) يعكس قلق كانبيرا من تدهور الأوضاع الأمنية التي قد تعيق عمليات الإجلاء التقليدية. وتعتبر هذه القوات من أكثر الوحدات تدريباً على العمل في البيئات العدائية، مما يجعلها الخيار الأول للتعامل مع الأزمات الدبلوماسية المفاجئة في مناطق النزاع.

ويبقى التواجد العسكري الأسترالي في قاعدة المنهاد الإماراتية نقطة ارتكاز لوجستية هامة للقوات الغربية في المنطقة. ومع استمرار حالة التأهب، يراقب المجتمع الدولي مدى تأثير هذه التحركات على توازن القوى في ظل المواجهة المستمرة بين القوى الإقليمية والدولية في ملفات المنطقة الشائكة.

תגים

שתף את דעתך

تقارير تكشف إرسال أستراليا قوة نخبة عسكرية إلى قاعدة المنهاد في الإمارات

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.