א 29 מרץ 2026 4:12 am - שעון ירושלים

الحرس الثوري يهدد باستهداف الجامعات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة

أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً شديد اللهجة هدد فيه بشن هجمات تستهدف الجامعات الإسرائيلية والأمريكية المنتشرة في دول الشرق الأوسط. وجاء هذا التصعيد عقب تقارير أكدت تعرض منشآت أكاديمية إيرانية لغارات جوية وصفتها طهران بالعدوانية، مشيرة إلى أن الصراع انتقل إلى مرحلة استهداف المؤسسات التعليمية والعلمية.

وأفادت مصادر إعلامية بأن جامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا في العاصمة طهران تعرضت لقصف فجر السبت، مما أدى إلى دمار واسع في مرافقها. واتهم البيان الرسمي القوات الأمريكية والإسرائيلية بالوقوف وراء هذا الهجوم، معتبراً أن تكرار استهداف الجامعات الإيرانية يمنح طهران الحق الكامل في الرد بالمثل على المصالح الأكاديمية للطرفين في المنطقة.

ووضع الحرس الثوري شرطاً لتجنب العمليات الانتقامية، مطالباً الإدارة الأمريكية بإصدار بيان رسمي يدين قصف الجامعات الإيرانية قبل حلول ظهر يوم الإثنين الموافق 30 مارس. وأكد البيان أن عدم الاستجابة لهذا المطلب سيجعل من كافة الجامعات التابعة للاحتلال والولايات المتحدة في منطقة غرب آسيا أهدافاً عسكرية مشروعة للقوات الإيرانية.

وفي سياق التحذيرات الميدانية، وجهت القيادة العسكرية الإيرانية نصيحة عاجلة للأطقم التدريسية والطلاب والموظفين العاملين في الجامعات الأمريكية بالمنطقة. وشدد البيان على ضرورة الابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن تلك المقرات، وذلك لضمان سلامتهم في حال البدء بتنفيذ الضربات الصاروخية أو الجوية المتوقعة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن جامعة العلوم والتكنولوجيا المستهدفة تعد من أبرز المراكز البحثية في إيران، حيث تركز نشاطاتها على أبحاث التكنولوجيا النووية المتقدمة. ويرى مراقبون أن استهدافها يندرج ضمن محاولات تقويض القدرات العلمية والتقنية الإيرانية التي تتهمها واشنطن وتل أبيب بالارتباط بالبرنامج العسكري.

ولم يقتصر التصعيد على المنشآت، بل شمل الكوادر البشرية، حيث استذكرت المصادر اغتيال الأكاديمي سعيد شمقدري، عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة الكهربائية بالجامعة ذاتها. وكان شمقدري قد لقى حتفه في الثالث والعشرين من مارس الجاري إثر هجوم استهدف منزله، مما فاقم من حالة التوتر الأمني والأكاديمي في البلاد.

وتشهد المنطقة مواجهة عسكرية مفتوحة منذ أواخر فبراير الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة سلسلة من الغارات المكثفة على الأراضي الإيرانية. وقد أسفرت هذه العمليات عن خسائر بشرية كبيرة، شملت مسؤولين أمنيين رفيعي المستوى، وسط تقارير تتحدث عن تدهور الوضع القيادي في طهران نتيجة هذه الضربات المتلاحقة.

من جانبها، تواصل طهران الرد عبر إطلاق رشقات من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة الانتحارية باتجاه أهداف داخل إسرائيل. كما وسعت إيران دائرة استهدافها لتشمل ما تصفه بالمصالح الحيوية الأمريكية في عدة دول عربية، مما أدى إلى وقوع ضحايا مدنيين وأضرار مادية جسيمة أثارت تنديداً دولياً وإقليمياً واسعاً.

وفي ظل هذا المشهد المتفجر، يترقب المجتمع الدولي انتهاء المهلة التي حددها الحرس الثوري، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب لتشمل أهدافاً مدنية وأكاديمية غير مسبوقة. وتزيد هذه التهديدات من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لتهدئة الأوضاع، في وقت يبدو فيه خيار المواجهة المباشرة هو السائد على الأرض بين كافة الأطراف.

תגים

שתף את דעתך

الحرس الثوري يهدد باستهداف الجامعات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.