ו 27 מרץ 2026 6:27 pm - שעון ירושלים

الهلال الأحمر الإيراني: تضرر أكثر من 92 ألف وحدة مدنية في الهجمات الأخيرة

أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، بير حسين كوليفاند، عن إحصائيات صادمة لحجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية المدنية في البلاد، جراء الهجمات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات الإسرائيلية والأمريكية. وأكد كوليفاند في مؤتمر صحفي أن هذه الاعتداءات ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، نظراً لتركيزها المتعمد على الأعيان المدنية والمناطق المأهولة بالسكان.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجمعية، فقد بلغ إجمالي الوحدات المدنية المتضررة نحو 92,662 وحدة، شملت دماراً واسعاً في 71,256 وحدة سكنية، بالإضافة إلى تضرر 20,392 منشأة تجارية. وتعكس هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية التي خلفتها الغارات، مما أدى إلى تشريد آلاف العائلات وفقدان مصادر الرزق للعديد من المواطنين.

ولم تقتصر الأضرار على المباني السكنية، بل طالت بشكل مباشر القطاعات الخدمية الحيوية، حيث تم إحصاء تضرر 290 منشأة صحية و600 مدرسة، من بينها مدرسة 'ميناب' التي تعرضت لإصابات بليغة. كما كشف التقرير عن استهداف 17 موقعاً تابعاً للهلال الأحمر الإيراني، وهو ما يعد خرقاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تمنح الحماية لفرق الإغاثة.

من جانبها، أوضحت نائبة الشؤون الدولية والإنسانية في الجمعية، راضية عاليشوندي أن فرقاً قانونية وفنية مختصة بدأت عملية توثيق يومية وشاملة لكافة هذه الانتهاكات. وتهدف هذه الخطوة إلى إعداد ملفات قانونية متكاملة لتقديمها إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمحكمة الجنائية الدولية، سعياً لمحاسبة المسؤولين عن انتهاك اتفاقيات جنيف.

وشددت عاليشوندي على أن استهداف مراكز الرعاية الصحية والإغاثة يمثل ضربة للقانون الإنساني الدولي، مشيرة إلى أن تعمد ضرب البنى التحتية الحيوية يهدف إلى مفاقمة المعاناة الإنسانية. وأكدت أن إيران لن تتنازل عن حقها في ملاحقة المعتدين أمام المحافل القضائية الدولية لضمان عدم الإفلات من العقاب.

ميدانياً، أفادت مصادر إعلامية في طهران بأن غارة جوية عنيفة استهدفت فجر اليوم حياً سكنياً في المنطقة الجنوبية من العاصمة، مما أدى إلى انهيار عدد من المباني فوق رؤوس ساكنيها. ووقعت الغارة في حدود الساعة الرابعة والنصف فجراً، مما تسبب في حالة من الذعر الشديد بين السكان الذين هرعوا إلى الشوارع وسط دمار هائل.

ولا تزال فرق الإنقاذ والدفاع المدني تعمل بجهود حثيثة لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين محتملين تحت الركام، حيث أكد شهود عيان أن المنطقة المستهدفة ذات طابع سكني خالص ولا تحتوي على أي مقار عسكرية. وأشارت المصادر إلى أن الحي يضم خليطاً من المواطنين والعمال الأجانب، لا سيما من الجالية الأفغانية، الذين سقط عدد منهم بين قتيل وجريح.

وفي سياق متصل، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة من مغبة الاستمرار في استهداف المناطق المدنية والمنشآت الحيوية في البلاد. ودعا الحرس الثوري شعوب المنطقة إلى توخي الحذر والابتعاد عن المواقع التي تتمركز فيها القوات الأمريكية، في إشارة واضحة إلى احتمالية اتساع رقعة المواجهة رداً على هذه الاعتداءات.

תגים

שתף את דעתך

الهلال الأحمر الإيراني: تضرر أكثر من 92 ألف وحدة مدنية في الهجمات الأخيرة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.