ה 26 מרץ 2026 3:03 pm - שעון ירושלים

ترمب يحذر طهران من 'نفاد الوقت' وباكستان تكشف تفاصيل وساطة إقليمية

صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من لهجته تجاه القيادة الإيرانية، مؤكداً أن المفاوضين في طهران يسعون بشكل حثيث للتوصل إلى صيغة اتفاق جديدة. وأشار ترمب إلى أن هذا السعي يأتي نتيجة لما وصفه بالضغوط العسكرية الساحقة التي تمارسها الولايات المتحدة، معتبراً أن الخيارات المتاحة أمام طهران بدأت تتقلص بشكل كبير.

وحذر سيد البيت الأبيض من أن الوقت ليس في صالح الجانب الإيراني، مشدداً على أن الفرصة المتاحة للعودة إلى طاولة الحوار لن تظل قائمة للأبد. وأوضح أن أي تأخير إضافي في التعامل بجدية مع المقترحات الأمريكية قد يؤدي إلى عواقب كارثية، نافياً في الوقت ذاته الادعاءات الإيرانية التي تتحدث عن مجرد دراسة مقترحات واشنطن دون التزام.

وفي تطور دبلوماسي لافت، كشف وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار عن كواليس الاتصالات الجارية بين البلدين، مؤكداً أن إسلام آباد تلعب دوراً محورياً في نقل الرسائل. وأوضح دار أن المباحثات لا تجري بشكل مباشر، بل عبر قنوات وسيطة تهدف إلى تقريب وجهات النظر وتجنب أي مواجهة عسكرية مباشرة في المنطقة.

وأشار الوزير الباكستاني، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء، إلى أن جهود الوساطة لا تقتصر على بلاده فقط، بل تشمل أطرافاً إقليمية وازنة مثل مصر وتركيا. وتهدف هذه التحركات الجماعية إلى خلق مسار دبلوماسي آمن يضمن الحد من التصعيد العسكري المتزايد وتوفير بيئة مناسبة للحوار بعيداً عن لغة التهديد.

وبحسب التصريحات الباكستانية الرسمية عبر منصة 'إكس'، فإن واشنطن سلمت بالفعل خطة عمل مفصلة تتكون من 15 بنداً أساسياً لتسوية الخلافات العالقة. وتخضع هذه الخطة حالياً لمداولات مكثفة داخل الدوائر السياسية في طهران، حيث تسعى القوى الإقليمية لضمان عدم انهيار هذه الجهود الدبلوماسية.

من جانبه، اعتبر ترمب أن المسؤولين الإيرانيين يرغبون بشدة في إبرام صفقة شاملة، لكنهم يواجهون معضلات داخلية تمنعهم من الإعلان عن ذلك صراحة. وأضاف أن الخوف من ردود الفعل الشعبية والمخاطر السياسية هو ما يدفع طهران لإبداء التصلب في العلن بينما تظهر مرونة في القنوات الخلفية.

في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعاً وحاسماً، حيث وصف مسؤولون في طهران تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها مجرد 'أكاذيب' تهدف للاستهلاك الإعلامي. وأكدت المصادر الإيرانية أن موقف البلاد لا يزال ثابتاً ومبدئياً، وأن الحديث عن مفاوضات في ظل الظروف الراهنة هو تفسير خاطئ للواقع.

وشددت طهران على أنها لم تدخل في أي مفاوضات فعلية مع الإدارة الأمريكية الحالية حتى اللحظة، مشيرة إلى أن أي اتصالات سابقة لم تتجاوز حدود إبلاغ المواقف. وأبدى المسؤولون الإيرانيون حذراً شديداً تجاه أي مقترحات أمريكية جديدة، مبررين ذلك بتعرضهم لما وصفوه بـ 'خديعتين' سابقتين من قبل واشنطن.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الترقب الإقليمي والدولي، حيث يرى مراقبون أن المنطقة تقف على مفترق طرق بين التسوية السياسية أو الانزلاق نحو مواجهة أوسع. وتستمر القوى الإقليمية في محاولاتها لجس النبض وتقليل الفجوة بين المطالب الأمريكية والشروط الإيرانية لضمان استقرار الممرات الملاحية وأمن الطاقة.

תגים

שתף את דעתך

ترمب يحذر طهران من 'نفاد الوقت' وباكستان تكشف تفاصيل وساطة إقليمية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.