א 22 מרץ 2026 11:48 pm - שעון ירושלים

ترمب يلوح بساعات حاسمة في أزمة هرمز وإيران تشترط التنسيق لعبور السفن

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الساعات القليلة القادمة بأنها ستكون فاصلة في مسار الأزمة المتصاعدة مع طهران حول مضيق هرمز. وأشار ترمب في تصريحات إعلامية إلى أن العالم سيعرف قريباً طبيعة التحركات الأمريكية تجاه محطات الكهرباء الإيرانية في حال استمرار إغلاق الممر الملاحي الحيوي.

وشدد سيد البيت الأبيض على ضرورة امتثال السلطات الإيرانية للمهلة الزمنية التي حددتها واشنطن، معتبراً أن الضغوط المتزايدة تهدف لضمان حرية الملاحة. كما هاجم ترمب السلوك الإيراني على مدار العقود الأربعة الماضية، مؤكداً أن طهران تواجه الآن العقوبات التي تستحقها جراء سياساتها.

وفي سياق انتقاداته الدولية، لم يوفر ترمب حلفاءه في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث اتهمهم بالتقاعس وعدم تقديم أي مساهمة فعلية في هذه المواجهة. وتأتي هذه الحدة في الخطاب بعد تهديدات صريحة أطلقها فجر الأحد باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية الكبرى ما لم يُفتح المضيق خلال 48 ساعة.

من جانبها، كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية عن وجود تحركات داخل تل أبيب للدفع نحو شن هجوم واسع النطاق يستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران. وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن هذا التوجه يأتي تزامناً مع اقتراب انتهاء المهلة الأمريكية الممنوحة للنظام الإيراني.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن موقف حازم يقضي بمنع عبور أي سفن مرتبطة بالولايات المتحدة أو إسرائيل من مضيق هرمز. وأكدت طهران في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي رداً على التهديدات والاعتداءات التي تتعرض لها البلاد في الآونة الأخيرة.

وأوضحت الخارجية الإيرانية أن الملاحة في المضيق ستكون متاحة فقط للدول التي لم تشارك في الهجمات ضدها، شريطة التنسيق المسبق مع الجهات المختصة في طهران. وحمل البيان واشنطن وتل أبيب المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أمنية قد تنجم عن هذا التصعيد في المنطقة.

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، أشارت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إلى أن أزمة الملاحة في هرمز يجب أن تظل في صلب اهتمامات حلف الناتو. وأكدت ليفيت أن الحلفاء بدأوا بالفعل في الاستجابة لاتصالات الرئيس ترمب لبحث سبل تأمين الممر المائي الدولي.

ورغم التصريحات الرسمية، أفادت مصادر صحفية في واشنطن بوجود حالة من التردد داخل العواصم الأوروبية وأروقة حلف شمال الأطلسي تجاه الانخراط في حلف عسكري جديد. ويخشى الحلفاء من أن يؤدي هذا الانخراط إلى حرب مباشرة مع إيران قد تجر المنطقة برمتها إلى فوضى غير مسبوقة.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة تحاول جر حلفائها إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة العواقب، تماماً كما فعلت إسرائيل مع واشنطن في ملفات سابقة. ويسود القلق من أن يؤدي أي خطأ في التقدير إلى انفجار شامل يؤثر على إمدادات الطاقة العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وفي تصعيد ميداني محتمل، لوح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بإمكانية وضع كافة الخيارات على الطاولة للتعامل مع جزيرة خرج الإيرانية الاستراتيجية. ولم يستبعد بيسنت في تصريحات لشبكة أمريكية إمكانية إرسال قوات برية للسيطرة على الجزيرة التي تعد شرياناً رئيسياً لتصدير النفط.

وتداولت أوساط سياسية تقارير تفيد بأن واشنطن تدرس بجدية نقل أكثر من ألفي جندي من قواعدها في جنوب شرق آسيا للمشاركة في عمليات محتملة بالمنطقة. وتعكس هذه الأنباء حجم الجدية التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية الحالية مع ملف إغلاق مضيق هرمز من قبل الحرس الثوري.

داخلياً في واشنطن، واجهت سياسات ترمب انتقادات حادة من المعارضة الديمقراطية، حيث اعتبر السيناتور كريس ميرفي أن التهديدات بضرب محطات الطاقة تعكس حالة من الارتباك. ووصف ميرفي محاولات الإدارة الحالية لخفض التصعيد عبر مزيد من التصعيد العسكري بأنها تفتقر للحكمة التاريخية.

واختتم ميرفي انتقاداته بالقول إن هذه التحركات لن تضمن تأمين الملاحة أو استقرار أسعار الطاقة، بل ستؤدي إلى نتائج عكسية تماماً. وأكد أن السبيل الوحيد لضمان الأمن في المنطقة هو وقف العمليات العسكرية واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لإنهاء الأزمة القائمة.

תגים

שתף את דעתך

ترمب يلوح بساعات حاسمة في أزمة هرمز وإيران تشترط التنسيق لعبور السفن

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.