ד 18 מרץ 2026 10:18 am - שעון ירושלים

قتيلان وعشرات الجرحى في تل أبيب إثر قصف إيراني بصواريخ عنقودية

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، عن حصيلة ثقيلة للإصابات جراء التصعيد العسكري الأخير، حيث استقبلت المستشفيات نحو 192 إسرائيلياً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وجاءت هذه الإصابات في أعقاب رشقات صاروخية مكثفة أطلقتها إيران باتجاه تل أبيب، رداً على ما وصفته بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر على مصالحها وسيادتها.

وأفادت مصادر ميدانية بمقتل شخصين على الأقل في تل أبيب، بالإضافة إلى وقوع دمار هائل في الممتلكات والمباني السكنية واندلاع حرائق واسعة في عدة مواقع. وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد في وقت مبكر من صباح اليوم رصد انطلاق موجات من الصواريخ الباليستية من الأراضي الإيرانية، مما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار في مناطق واسعة.

وفي تفاصيل الهجوم، كشفت مصادر إعلامية عن استخدام إيران لصواريخ ذات رؤوس عنقودية سقطت في قلب تل أبيب، وهو ما يفسر حجم الدمار الموزع على مساحات كبيرة. وأوضحت المصادر أن هذا النوع من السلاح يربك فرق الإنقاذ والإطفاء، حيث يتشظى الصاروخ الواحد ليخلق أكثر من 20 نقطة انفجار واحتراق في آن واحد.

وعلى الرغم من مرور 19 يوماً على بدء المواجهة العسكرية المباشرة، إلا أن التقديرات تشير إلى احتفاظ طهران بقدرات صاروخية عالية وفعالة. وتأتي هذه الرشقات لتكذب الادعاءات الإسرائيلية التي تحدثت سابقاً عن تحييد منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية وتقليص قدرتها على شن هجمات مؤثرة.

ووفقاً لبيانات صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، فإن حجم الهجوم الإيراني كان ضخماً، حيث أُطلق نحو 320 صاروخاً، كان نصفها من الطراز الباليستي المتطور. وقد توزعت هذه الصواريخ على أكثر من 200 موجة هجومية، مما شكل ضغطاً كبيراً على منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية التي حاولت التصدي لها.

في المقابل، لم تتوقف الهجمات المضادة، حيث أعلن مدير أمن محافظة لورستان الإيرانية عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين جراء غارات أمريكية. وأكد المسؤول الإيراني سقوط 7 شهداء و56 مصاباً في مدينة درود، نتيجة القصف الذي استهدف مناطق حيوية في المحافظة، وسط تنديد رسمي بالتدخل العسكري المباشر لواشنطن.

من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بياناً أكد فيه تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية الواسعة التي استهدفت ما وصفها بـ 'أهداف للنظام الإيراني' في قلب العاصمة طهران. وشملت هذه الغارات مقرات أمنية تابعة للحرس الثوري وأخرى تتبع للأمن الداخلي، في محاولة لتقويض البنية التحتية العسكرية والسياسية للنظام.

وأشار البيان العسكري إلى أن الهجمات ركزت بشكل دقيق على المواقع المرتبطة بمنظومة الصواريخ الباليستية وقواعد الدفاع الجوي الإيرانية. وتهدف هذه العمليات، بحسب الرؤية الإسرائيلية، إلى تحقيق 'تفوق جوي' كامل فوق الأجواء الإيرانية، ومنع طهران من إعادة بناء قدراتها الدفاعية أو الهجومية في المدى القريب.

وشددت المصادر العسكرية على أن استراتيجية 'تعميق الضرر' تعتمد على استهداف المواقع الحيوية ذاتها بشكل متكرر لضمان عدم تعافيها. وتأتي هذه الموجة من التصعيد بعد سلسلة من الاغتيالات النوعية التي نفذتها إسرائيل، والتي طالت شخصيات قيادية بارزة في الهيكل العسكري والسياسي الإيراني خلال الأسابيع الماضية.

وكان من أبرز تلك العمليات اغتيال علي لاريجاني، الذي تعتبره الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية القائد الفعلي والمخطط الأول للعمليات، بالإضافة إلى قائد قوات الباسيج. وتسود حالة من الترقب في المنطقة مع استمرار تبادل الضربات العنيفة، وسط تحذيرات دولية من انزلاق الأوضاع إلى حرب إقليمية شاملة لا يمكن السيطرة عليها.

תגים

שתף את דעתך

قتيلان وعشرات الجرحى في تل أبيب إثر قصف إيراني بصواريخ عنقودية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.