א 15 מרץ 2026 10:19 am - שעון ירושלים

جسر جوي أمريكي لتعزيز الذخيرة الإسرائيلية وسط تقارير عن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية

أفادت مصادر مطلعة بتدشين جسر جوي مكثف بين الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الأيام القليلة الماضية، يهدف إلى نقل شحنات ضخمة من الذخائر المتطورة. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرات سلاح الجو الإسرائيلي وضمان استمرارية الهجمات الجوية المكثفة التي يشنها في سياق المواجهة المفتوحة مع إيران.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي استهلك كميات هائلة من العتاد، حيث ألقى أكثر من 11 ألف قذيفة منذ انطلاق العمليات العسكرية الحالية. هذا الاستهلاك المرتفع دفع الدوائر الأمنية إلى التحرك السريع لتأمين بدائل تضمن عدم توقف العمليات الهجومية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وفي سياق متصل، أثير جدل واسع داخل الأوساط الإسرائيلية عقب تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن تراجع حاد في مخزون الصواريخ الاعتراضية. وأوضحت التقارير أن إسرائيل بدأت هذه المواجهة وهي تعاني أساساً من نقص نسبي في الصواريخ المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى، مما يضع ضغوطاً إضافية على منظومات الدفاع الجوي.

وعلى الرغم من النقص في الأنظمة الدفاعية المتطورة، تشير التقديرات الأمنية إلى أن إسرائيل لا تزال تحتفظ بمخزون كافٍ لمواجهة التهديدات قصيرة المدى. وتعتمد تل أبيب بشكل أساسي على منظومة 'القبة الحديدية' والطائرات المقاتلة لاعتراض القذائف والصواريخ التي تنطلق من جبهات قريبة مثل الحدود اللبنانية.

من جانبها، نفت الحكومة الإسرائيلية رسمياً صحة الأنباء التي أوردها موقع 'سيمافور' الأمريكي حول إبلاغ واشنطن بوجود عجز في الصواريخ الاعتراضية. ومع ذلك، يرى مراقبون أن التحركات اللوجستية الأخيرة والمصادقة على ميزانيات تسليح ضخمة تعكس واقعاً مغايراً للنفي الرسمي المعلن.

وصادقت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأخير على حزمة صفقات أمنية طارئة بلغت قيمتها نحو 900 مليون دولار. وتهدف هذه الميزانية الاستثنائية إلى تسريع عمليات شراء الأسلحة والذخائر الحيوية لسد الثغرات التي أحدثتها الحرب الطويلة والمستمرة على عدة جبهات.

وتواجه الدفاعات الجوية الإسرائيلية تحديات تقنية معقدة، خاصة مع استخدام إيران للصواريخ الانشطارية في هجماتها الأخيرة. وأكدت تقارير إعلامية أن نحو 11 صاروخاً من هذا النوع تمكنت من اختراق المظلة الدفاعية، وهو رقم يتجاوز بكثير ما تم تسجيله في مواجهات سابقة العام الماضي.

ويبقى الدعم العسكري الأمريكي الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها إسرائيل لمواصلة عملياتها، حيث يشمل هذا الدعم تزويدها بأحدث القنابل الذكية والعتاد اللوجستي. وتؤكد تل أبيب إصرارها على المضي قدماً في استراتيجيتها العسكرية الحالية، مستندة إلى تدفق الإمدادات التي تضمن الحفاظ على وتيرة القصف الجوي.

תגים

שתף את דעתך

جسر جوي أمريكي لتعزيز الذخيرة الإسرائيلية وسط تقارير عن تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.