ש 14 מרץ 2026 6:33 pm - שעון ירושלים

قلق أمريكي من منصة ذكاء اصطناعي صينية تتبع تحركات البنتاغون في الشرق الأوسط

أعربت دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة عن قلقها العميق إزاء تنامي قدرات منصة 'ميزار فيجين' الصينية، التابعة لشركة 'مي إنتروبي'، في تتبع ورصد انتشار القوات الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط. وتعتمد هذه المنصة على تحليلات متطورة لبيانات الأقمار الصناعية، مما مكنها من كسر الاحتكار الذي كانت تفرضه شركات أمريكية كبرى مثل 'بلانت' و'مكسار' المتعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية.

وأوضحت لجنة المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والحزب الشيوعي الصيني في مجلس النواب الأمريكي أن المنصة الصينية تدمج صوراً فضائية من مزودين تجاريين دوليين، من بينهم 'إيرباص للدفاع والفضاء'. وتهدف هذه العملية إلى بناء خرائط دقيقة ولحظية لتموضع الوحدات العسكرية الأمريكية، وهو ما تعتبره واشنطن تحولاً خطيراً في استخدام التكنولوجيا التجارية لأغراض استخباراتية ميدانية.

وحذرت اللجنة البرلمانية من أن توظيف بكين لتقنيات الذكاء الاصطناعي كأدوات مراقبة في ساحات القتال يمثل تهديداً وشيكاً للأمن القومي الأمريكي. وشددت المصادر على أن الكشف عن هذه الثغرات التقنية يعد أولوية قصوى، مؤكدة ضرورة منع تحويل البيانات المتاحة تجارياً إلى معلومات استخباراتية فورية تكشف تحركات القطع العسكرية الحساسة في المناطق الساخنة.

ويرى مراقبون عسكريون أن التصعيد الحالي في المنطقة، لا سيما المواجهة غير المباشرة مع إيران، تحول إلى مختبر ميداني للصين لدراسة القدرات الدفاعية والهجومية للجيش الأمريكي. فالمعطيات التي توفرها المنصات الصينية تمنح بكين فرصة نادرة لفهم العقيدة القتالية الأمريكية وأنماط استجابة القوات للتهديدات المختلفة، مما يعزز من قدراتها التنافسية في أي صراع مستقبلي.

وتشمل المواد التي تنشرها المنصة الصينية تتبعاً دقيقاً لمسارات الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار، بالإضافة إلى رصد تموضع منصات الصواريخ وحاملات الطائرات في مياه المنطقة. هذه البيانات لا تقتصر على الرصد الجغرافي فحسب، بل تمتد لتحليل أنماط العمليات العسكرية، وهو ما قد يمنح الخصوم ميزة استراتيجية في التنبؤ بالخطوات الأمريكية القادمة.

وفي سياق متصل، تثير العلاقات العسكرية المتنامية بين بكين وطهران قلقاً إضافياً في واشنطن، خاصة مع استمرار المناورات البحرية المشتركة التي تضم روسيا أيضاً. وتتهم الولايات المتحدة كيانات صينية بتقديم دعم تقني لبرنامج الصواريخ الإيراني، وهو ما أدى لفرض عقوبات اقتصادية مشددة على تلك الشركات مؤخراً في محاولة لتقويض هذا التعاون العسكري.

من جانبها، تصر بكين على أن نشاطاتها تقع ضمن إطار الالتزام بضوابط التصدير الدولية للمنتجات ذات الاستخدام المزدوج، نافية استخدام التقنيات التجارية لأغراض التجسس المباشر. ومع ذلك، يبقى التنافس التكنولوجي في الفضاء والذكاء الاصطناعي محوراً أساسياً في الصراع الاستراتيجي بين القوتين، حيث تسعى كل منهما لفرض سيطرتها على تدفق المعلومات في الساحة الدولية.

תגים

שתף את דעתך

قلق أمريكي من منصة ذكاء اصطناعي صينية تتبع تحركات البنتاغون في الشرق الأوسط

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.