ו 13 מרץ 2026 5:19 pm - שעון ירושלים

صواريخ إيران الانشطارية تخترق الدفاعات الإسرائيلية وتصيب أهدافاً في تل أبيب

أفادت مصادر ميدانية ومعطيات عسكرية جديدة بتمكن صواريخ انشطارية أطلقتها إيران من اختراق جدار الدفاع الجوي الإسرائيلي والوصول إلى أهداف حيوية في عمق البلاد. وأكدت التقارير أن هذه النوعية من الصواريخ شكلت تحدياً كبيراً للمنظومات الدفاعية التي أخفقت في اعتراض عدد منها، مما أدى إلى وقوع أضرار ملموسة في مناطق وسط إسرائيل.

ووفقاً لما نقلته مصادر إعلامية عن تقارير عبرية، فقد نجح 11 صاروخاً انشطارياً في الوصول إلى أهدافها بدقة خلال الأيام الماضية من المواجهة المستمرة. وقد تركزت هذه الانفجارات في منطقة تل أبيب الكبرى ومحيطها، وهي المنطقة التي تعتبر الأكثر تحصيناً في المنظومة الدفاعية الإسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول كفاءة الرادارات الحالية.

وتشير الإحصائيات إلى أن إيران أطلقت ما يقارب 200 صاروخ باتجاه الأراضي المحتلة منذ اندلاع شرارة المواجهة العسكرية المباشرة. ويُقدر الخبراء أن نصف هذه الصواريخ كانت من الطراز الانشطاري المتطور، حيث تمكنت نسبة منها من تجاوز كافة طبقات الاعتراض الجوي والوصول إلى مراكز حيوية.

وتتميز الصواريخ الانشطارية بقدرة تدميرية واسعة النطاق، حيث تعتمد تقنيتها على الانفجار في طبقات الجو العليا على ارتفاع يصل إلى سبعة كيلومترات. وبعد الانفجار الأولي، تنقسم الكتلة الصاروخية إلى نحو 30 شظية أو جسماً صغيراً، مما يصعب ملاحقتها واعتراضها بشكل متزامن من قبل البطاريات الدفاعية.

وتحمل كل شظية من هذه الأجسام المنقسمة شحنة متفجرة تتراوح ما بين خمسة إلى سبعة كيلوغرامات من المواد شديدة الانفجار. وتتوزع هذه الرؤوس الصغيرة على مساحة جغرافية واسعة قد يصل قطرها إلى عشرة كيلومترات، مما يضاعف من حجم الخسائر المادية والبشرية في المناطق المأهولة بالسكان.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة أن فجر اليوم الجمعة شهد إصابة العشرات من الأشخاص جراء سقوط صاروخ مباشر على منطقة الزرازير في الجليل. وتأتي هذه الإصابات في وقت تشهد فيه الجبهة الشمالية والوسطى حالة من الاستنفار القصوى نتيجة استمرار الرشقات الصاروخية القادمة من الشرق.

من جانبها، أعلنت طهران رسمياً عن إطلاق موجات جديدة من الرشقات الصاروخية باتجاه إسرائيل، واصفة إياها بأنها رد طبيعي على الهجمات المشتركة. وأكد التلفزيون الإيراني أن هذه الضربات تأتي في إطار الدفاع عن النفس ومواجهة العمليات العسكرية التي تستهدف القيادات والمنشآت الإيرانية.

وتعيش المنطقة حالة من الغليان منذ أواخر فبراير الماضي، إثر شن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً واسعاً على إيران أسفر عن مقتل مئات الأشخاص. وشملت قائمة الضحايا شخصيات قيادية رفيعة المستوى على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، مما دفع طهران للرد عبر الصواريخ والمسيرات.

ولم يقتصر الرد الإيراني على الداخل الإسرائيلي فحسب، بل امتد ليشمل ما وصفته المصادر بمصالح أمريكية في عدة دول عربية. وقد تسببت هذه الاستهدافات في وقوع قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما قوبل بموجة من الإدانات من قبل الدول التي تعرضت أراضيها لهذه الهجمات المتبادلة.

תגים

שתף את דעתך

صواريخ إيران الانشطارية تخترق الدفاعات الإسرائيلية وتصيب أهدافاً في تل أبيب

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.