الحرب بين طهران والأمريكان قائمة ولا حيلة لشعبنا الفلسطيني وقيادته بإحداث تغيير لا في مسارها ولا في الوقوف مع أي طرف فيها، مع التمنيات أن تنتهي اليوم قبل الغد، ولأننا أصحاب قضية وملفات ونحن أصحاب مظلمة عند كل هذا العالم.
فكيف يمكن استثمار ما يجري لأجل فلسطين وشعبها ومن ذلك:
- لماذا لا يتم التحرك لأجل اقامة دولة فلسطين لنزع فتيل الادعاءات العالمية واستخدامها بتوظيف اسم فلسطين في كثير من الأمور بلا انتباه لحقيقة ما يريد الشعب الفلسطيني. وهنا على المفاوض الفلسطيني وصاحب القرار التعلم من التجربة السابقة ودفع الامور نحو الأفضل وعدم تكرار تجارب كانت سببا في صناعة نظام إلى الخلف در.
- لماذا لا يجري العمل على إدخال المعونات والبيوت الجاهزة الى غزة، هذا مطلب سياسي واغاثي وانساني.
- لماذا لا يجري الضغط الكبير على هذا العالم للافراج عن الأسرى خاصة القدماء والاداريين، وتحسين معيشتهم ووقف تعذيبهم وتقديم الطعام لهم وإنهاء العزل الانفرادي ومنح اهاليهم زيارتهم.
- لماذا لا يجري العمل على رفع الحواجز بين القرى والمدن في الضفة الغربية ومنح السفر عبر معبر الكرامة للناس بكرامة.
- لماذا لا يجري العمل على وقف استباحة المستوطنين للبلاد شجرها وأرضنا والانسان الفلسطيني.
- لماذا لا يتم التوجه إلى مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر وكل دولة عربية وشرقية وغربية لها اتصال دبلوماسي مع إسرائيل لممارسة ضغط بهذه الملفات.
إن تحسين الحياة في ظل الاحتلال جزء من صمود شعبنا وليست الحياة الصعبة هي البطولة. فيما اذا كانت خيارا. اما جبرا فشعبنا صامد صابر. إنما صبره وصموده وهو يعيش حياة فيها بعض الوسع والحياة القابلة للعطاء فهو الأفضل والاقدر على الاستمرار.
اشياء صغيرة في نظر العالم لكنها شرايين الحياة لكل فلسطيني وفلسطينية.
“في زمن الحرب الكبرى.. فلسطين تطالب بالصغير الذي يصنع لنا الكثير"
ה 12 מרץ 2026 9:44 am - שעון ירושלים





שתף את דעתך
حرب كبيرة ومطالب صغيرة