ד 11 מרץ 2026 1:48 pm - שעון ירושלים

أزمة طاقة عالمية: تحركات دولية لسحب الاحتياطيات النفطية وأرامكو تفعّل خطط طوارئ

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من الاضطراب المتزايد على خلفية التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، مما دفع القوى الدولية للتحرك العاجل. وأفادت مصادر بأن وكالة الطاقة الدولية تعتزم إصدار توصية تاريخية بالسحب من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية لتعويض النقص الحاد في الإمدادات.

ووفقاً لما نقلته مصادر مطلعة، فإن الكمية المقترحة للسحب قد تصل إلى نحو 400 مليون برميل، وهي خطوة تهدف بالدرجة الأولى إلى كبح جماح الأسعار المتصاعدة. وتأتي هذه التحركات في ظل صمت رسمي من الوكالة التي لم ترد بشكل مباشر على طلبات التعليق حول تفاصيل الخطة.

وعلى صعيد الأسعار، سجلت أسواق النفط قفزات ملحوظة حيث ارتفع خام برنت بنسبة تجاوزت 5% ليصل إلى مستويات 92.23 دولاراً للبرميل الواحد. كما شهد خام غرب تكساس الوسيط صعوداً مماثلاً بنسبة 5.9% ليبلغ 88.38 دولاراً، مدفوعاً بالمخاوف من استمرار تعطل الملاحة البحرية.

وفي استجابة سريعة للأزمة، أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي أن طوكيو ستبدأ في استخدام احتياطاتها النفطية الخاصة اعتباراً من يوم الاثنين المقبل. وتهدف هذه المبادرة اليابانية إلى تخفيف الضغوط التضخمية على أسعار البنزين والطاقة محلياً قبل صدور القرار الدولي المنسق.

وأوضحت تاكايتشي للصحافيين أن بلادها قررت المبادرة بالإفراج عن جزء من مخزونها الاستراتيجي بدءاً من 16 مارس الجاري. وتعكس هذه الخطوة القلق العميق لدى الدول المستوردة للطاقة من تداعيات الصراع الدائر وتأثيره المباشر على سلاسل التوريد العالمية.

من جهتها، بدأت شركة أرامكو السعودية بتنفيذ إجراءات طارئة لضمان استمرار تدفق النفط إلى عملائها في القارة الآسيوية. وطلبت الشركة من المشترين تقديم خطط تحميل بديلة لشحنات شهر أبريل المقبل، مع التركيز على استخدام موانئ بعيدة عن مناطق التوتر العسكري.

وتشمل الخطة السعودية الجديدة تحويل جزء كبير من عمليات التحميل من ميناء رأس تنورة الواقع على الخليج إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. وتأتي هذه الخطوة اللوجستية كاستجابة مباشرة للاضطرابات الناتجة عن المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي لا تزال متوقفة بشكل شبه كامل نتيجة العمليات العسكرية الجارية. وقد أدى هذا الإغلاق إلى شلل في تدفق الإمدادات النفطية من منطقة الخليج، مما أجبر المنتجين الإقليميين على تغيير مساراتهم التقليدية.

وأظهرت بيانات ملاحية حديثة ارتفاعاً كبيراً في الاعتماد على ميناء ينبع، حيث قفز متوسط التحميلات إلى 2.2 مليون برميل يومياً خلال مطلع شهر مارس. ويمثل هذا الرقم ضعف ما تم تسجيله في شهر فبراير، مما يؤكد نجاح خطة الالتفاف حول مضيق هرمز المغلق.

يذكر أن المملكة العربية السعودية كانت تصدر ما يقارب 6 ملايين برميل يومياً عبر مضيق هرمز قبل اندلاع المواجهات الأخيرة في فبراير الماضي. ويراقب المتعاملون في الأسواق الدولية عن كثب حصص التصدير السعودية باعتبارها المؤشر الأهم للطلب العالمي على الخام.

תגים

שתף את דעתך

أزمة طاقة عالمية: تحركات دولية لسحب الاحتياطيات النفطية وأرامكو تفعّل خطط طوارئ

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.