ב 09 מרץ 2026 11:33 pm - שעון ירושלים

تصعيد إسرائيلي في البقاع: إنزالات عسكرية وتساؤلات حول الأهداف الميدانية

تشهد منطقة سهل البقاع في شرقي لبنان تصعيداً عسكرياً متسارعاً، حيث كثفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غاراتها الجوية على سلسلة من القرى والبلدات. وتزامن هذا القصف مع محاولات متكررة من الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات إنزال بري في عمق المنطقة، مما يشير إلى تحول في التكتيكات العسكرية المتبعة في المواجهة الحالية.

ووفقاً لمعلومات ميدانية، فقد نفذت القوات الإسرائيلية عمليتي إنزال خلال أقل من يومين استهدفتا منطقة النبي شيت التابعة لقضاء بعلبك. وأفادت مصادر بأن هذه التحركات تأتي في سياق محاولات التسلل التي يسعى الاحتلال من خلالها إلى الوصول إلى نقاط استراتيجية بعيدة عن خطوط المواجهة التقليدية في الجنوب اللبناني.

من جانبه، أعلن حزب الله في بيان رسمي تصديه لمحاولة توغل إسرائيلية فجر الإثنين، وذلك بعد رصد تحليق مكثف لنحو 15 مروحية عسكرية في أجواء السلسلة الشرقية القادمة من الجهة السورية. وأكدت المصادر أن اشتباكات دارت عقب رصد وحدة إسرائيلية تتقدم في منطقة سهل سرغايا، مما أجبرها على التراجع تحت وطأة النيران.

وتثير هذه العمليات تساؤلات عميقة حول الغايات الفعلية للاحتلال، خاصة بعد أن زعم الجيش الإسرائيلي أن الهدف من الإنزال الأول كان البحث عن رفات الطيار المفقود رون آراد. إلا أن بقاء القوة الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية لمدة تسع ساعات أثار شكوكاً واسعة حول طبيعة النشاط الذي مارسته القوة خلال تلك الفترة الطويلة.

وتشير تقديرات أمنية إلى أن الاحتلال قد يكون استخدم ذريعة البحث عن الرفات كغطاء لعمليات استخباراتية معقدة أو كعملية إلهاء لتنفيذ مهام أخرى في المنطقة. وزعمت تقارير إسرائيلية أن العمليات استهدفت أيضاً منشآت مخصصة لتصنيع وتخزين الطائرات المسيّرة التي يستخدمها حزب الله في هجماته عبر الحدود.

ويرى مراقبون أن تكرار الإنزالات في البقاع يهدف إلى اختبار مستوى الجهوزية القتالية لدى وحدات حزب الله في تلك المناطق، وجمع معلومات ميدانية محدثة عن بنك الأهداف. وتعتبر الرواية الإسرائيلية أن منطقة البقاع تمثل ثقلاً استراتيجياً لا يقل أهمية عن الضاحية الجنوبية لبيروت أو القرى الحدودية في الجنوب.

وفي ظل استمرار التحليق المكثف للمسيرات والمقاتلات الإسرائيلية، يبقى التوتر سيد الموقف في سهل البقاع الذي بات ساحة مفتوحة لعمليات نوعية. وتؤكد المعطيات أن الجيش الإسرائيلي يضع هذه المنطقة ضمن أولوياته العملياتية، في محاولة لتقويض القدرات اللوجستية والعسكرية التي تنطلق من العمق اللبناني.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد إسرائيلي في البقاع: إنزالات عسكرية وتساؤلات حول الأهداف الميدانية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.