א 08 מרץ 2026 12:33 pm - שעון ירושלים

احتجاجات في تل أبيب والقدس رفضاً للحرب على إيران وشرطة الاحتلال تقمع المتظاهرين

قمعت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، سلسلة من التظاهرات التي انطلقت في مدينة تل أبيب وعدة مدن أخرى، احتجاجاً على استمرار الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران ولبنان. وأفادت مصادر صحفية بأن قوات الأمن تدخلت بالقوة لفض تجمع لعشرات الناشطين الرافضين للتصعيد العسكري، وذلك بعد وقت قصير من اندلاع مناوشات افتعلها نشطاء من اليمين المتطرف وصلوا إلى مكان الاحتجاج لعرقلته.

وذكرت تقارير عبرية أن عملية الإخلاء القسري في تل أبيب تمت بعد مرور عشرين دقيقة فقط على بدء الفعالية، حيث تذرعت الشرطة بوقوع اشتباكات ميدانية لتفريق المتظاهرين واعتقال أحدهم. وتأتي هذه التحركات في وقت تفرض فيه سلطات الاحتلال رقابة عسكرية مشددة وتعتيماً على أي أصوات داخلية تعارض العمليات العسكرية الجارية، أو تلك التي تحاول تسليط الضوء على حجم الخسائر الناتجة عن الرد الإيراني.

وفي مدينة حيفا، شارك المئات في مسيرة مناهضة للحرب بمشاركة النائب العربي في الكنيست أيمن عودة، حيث رفع المشاركون شعارات تطالب بوقف نزيف الدماء الإقليمي. وبالتزامن مع ذلك، شهد شارع بلفور في القدس المحتلة تجمعاً حاشداً تحت مسمى 'حكومة السابع من أكتوبر'، في إشارة رمزية إلى فشل ائتلاف بنيامين نتنياهو في إدارة الأزمات الأمنية والسياسية منذ اندلاع المواجهة الكبرى.

واتهم منظمو الاحتجاجات في القدس الحكومة باستغلال ظروف الحرب لتمرير تشريعات تهدف إلى تقويض القضاء، بالإضافة إلى غض الطرف عن تصاعد 'الإرهاب اليهودي' في الضفة الغربية. وأكدت المصادر أن اعتداءات المستوطنين سجلت ارتفاعاً بنسبة 25% منذ بدء الحرب على إيران، بما في ذلك هجمات دامية استهدفت بلدات فلسطينية مثل قريوت والأغوار، مما يعكس استغلال اليمين للمناخ العسكري لتهجير الفلسطينيين.

على الصعيد الاستراتيجي، تدخل الحرب يومها الثامن وسط خسائر اقتصادية فادحة للاحتلال تقدر بنحو 9.4 مليارات شيكل أسبوعياً، في حين تواصل الولايات المتحدة دعمها العسكري بتكلفة تصل لمليار دولار يومياً. وكانت الحرب قد بدأت بغارات مكثفة في 28 فبراير الماضي، أسفرت عن استشهاد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وقادة عسكريين بارزين، مما أشعل جبهات قتال متعددة شملت استهداف قواعد أمريكية في الخليج ومنشآت حيوية.

ويرى مراقبون أن هذه الاحتجاجات الداخلية تعكس انقساماً متزايداً حول جدوى الحرب التي أعلن نتنياهو وترامب أن هدفها إسقاط النظام في طهران. وفي ظل استمرار القصف المتبادل وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً بنسبة 25%، تزداد الضغوط الميدانية والسياسية على حكومة الاحتلال التي تحاول جاهدة السيطرة على الجبهة الداخلية ومنع تمدد رقعة الرفض الشعبي لسياساتها التصعيدية.

תגים

שתף את דעתך

احتجاجات في تل أبيب والقدس رفضاً للحرب على إيران وشرطة الاحتلال تقمع المتظاهرين

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.