ב 02 מרץ 2026 5:33 pm - שעון ירושלים

تصعيد إسرائيلي واسع يطال الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني وقرارات حكومية بحظر أنشطة حزب الله العسكرية

كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الجوي على الأراضي اللبنانية، حيث نفذت طائراته الحربية سلسلة غارات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وأفادت مصادر ميدانية بأن أربع غارات عنيفة هزت المنطقة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان الكثيف التي غطت سماء العاصمة، وسط حالة من الذعر بين السكان المحليين الذين يترقبون حجم الخسائر البشرية والمادية.

وفي تطور سياسي لافت يتزامن مع التصعيد الميداني، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن قرارات حاسمة تقضي بحظر كافة الأنشطة الأمنية والعسكرية التابعة لحزب الله. وشدد سلام على ضرورة حصر دور الحزب في الإطار السياسي فقط، موجهاً الأوامر للجيش اللبناني بالبدء الفوري في تنفيذ خطة أمنية تضمن حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة الرسمية في المناطق الواقعة شمال نهر الليطاني.

ولم تقتصر الهجمات الإسرائيلية على العاصمة، بل امتدت لتشمل مدناً وبلدات في العمق الجنوبي، حيث طال القصف مدينة صور التاريخية وبلدتي قانا وتول. كما استهدفت الغارات مبنى سكنياً في مدينة النبطية، في وقت زعم فيه جيش الاحتلال أن سلاحه الجوي بدأ عملية واسعة لضرب أهداف تابعة لحزب الله في مختلف أنحاء لبنان رداً على إطلاق مقذوفات باتجاه الأراضي المحتلة.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من الغارات بعد سلسلة هجمات دامية استهدفت الضاحية والجنوب والبقاع، خلفت وفقاً لبيانات وزارة الصحة اللبنانية نحو 31 شهيداً و150 جريحاً في حصيلة أولية. وتتزامن هذه التطورات مع إعلان حزب الله عن استهداف موقع 'مشمار الكرمل' للدفاع الصاروخي جنوب حيفا، مؤكداً أن العملية تأتي رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم مشترك.

وعلى الجبهة الفلسطينية، تواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي، حيث شنت غارات جوية وقصفاً مدفعياً طال مناطق متفرقة في قطاع غزة. وتركز القصف على أحياء الزيتون والشجاعية شرقي مدينة غزة، بالإضافة إلى استهدافات في خان يونس ودير البلح، مما أدى لارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان التهدئة الهشة إلى 629 شهيداً.

وتشير التقارير الإحصائية إلى أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر منذ أكتوبر 2023 قد تجاوز 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف مصاب، مع دمار هائل طال 90% من البنية التحتية في غزة. وفي ظل هذا المشهد المعقد، تواصل القناة 12 الإسرائيلية الترويج لاستمرار العمليات العسكرية في لبنان لأيام قادمة، مما ينذر بموجات نزوح جديدة وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.

תגים

שתף את דעתך

تصعيد إسرائيلي واسع يطال الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني وقرارات حكومية بحظر أنشطة حزب الله العسكرية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.