أفادت مصادر إعلامية دولية نقلاً عن مسؤولين إيرانيين بسقوط عدد من القادة العسكريين في الحرس الثوري ومسؤولين سياسيين جراء سلسلة غارات جوية نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على مواقع حيوية في البلاد. ولم تفصح المصادر عن القائمة الكاملة للأسماء المستهدفة، إلا أن التقارير تشير إلى أن الهجوم كان واسعاً واستهدف مراكز قيادية حساسة في العاصمة طهران.
وفي سياق متصل، رجحت مصادر صحفية نجاح عملية اغتيال الجنرال محمد باكبور، قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي تولى منصبه في العام الماضي. ويأتي هذا التطور بعد مقتل القائد السابق حسين سلامي في صيف عام 2025، مما يضع القيادة العسكرية الإيرانية أمام تحديات هيكلية متلاحقة في ظل التصعيد العسكري المستمر الذي تشهده المنطقة.
من جانبه، خرج وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتصريحات لوسائل إعلام دولية ليؤكد أن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي لا يزال على قيد الحياة ويمارس مهامه بشكل طبيعي. وأوضح عراقجي أن جميع المسؤولين الكبار في الدولة تجاوزوا خطر الضربات التي استهدفت المربع الأمني وسط طهران، والذي يضم المقر الرسمي للمرشد والمجمع الرئاسي الإيراني.
المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وكافة المسؤولين الكبار على قيد الحياة، ونحن مهتمون بخفض التصعيد رغم استهدافنا للقواعد الأمريكية دفاعاً عن النفس.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كشف عراقجي عن إجراء اتصالات مع وزراء خارجية دول الخليج العربية لطمأنتهم بشأن التحركات العسكرية الإيرانية الأخيرة. وأكد أن طهران لا تنوي استهداف أي دولة عربية، مشدداً على أن الرد الإيراني يتركز حصراً على القواعد العسكرية الأمريكية في إطار حق الدفاع عن النفس ومواجهة العدوان الذي تعرضت له الأراضي الإيرانية.
واختتم الوزير الإيراني حديثه بالإشارة إلى غياب أي قنوات اتصال مباشرة مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، رغم إبداء رغبة بلاده في خفض حدة التصعيد العسكري. وأشار إلى أن واشنطن تدرك جيداً السبل الدبلوماسية الممكنة للتوصل إلى تفاهمات إذا كانت هناك إرادة حقيقية لتجنب اندلاع مواجهة شاملة في الشرق الأوسط.





שתף את דעתך
أنباء عن اغتيال قادة في الحرس الثوري وطهران تؤكد سلامة خامنئي