كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر مطلعة، الأربعاء، عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة النطاق تشير إلى اقتراب مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. وأكدت المصادر أن الجيش الأمريكي أتم أكثر من 150 رحلة شحن جوي عسكرية مخصصة لنقل أنظمة تسليح متطورة إلى قواعده في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات السياسية والميدانية بشكل غير مسبوق.
وشهدت الساعات الأربع والعشرون الماضية تصعيداً لافتاً بوصول 50 طائرة مقاتلة إضافية من أحدث الطرازات العالمية، شملت طائرات F-35 وF-22 وF-16، لتعزيز القدرات الجوية الهجومية في المنطقة. ويرى مراقبون أن هذا الحشد العسكري الضخم، المتزامن مع خطاب تصعيدي من الرئيس ترامب، يضع الإدارة الأمريكية في مسار يصعب التراجع عنه دون انتزاع تنازلات جوهرية من طهران بخصوص ملفها النووي.
ونقلت مصادر عن مسؤولين في إدارة ترامب أن التحركات الحالية ليست مجرد استعراض للقوة أو محاولة للخداع، بل هي استعدادات فعلية لعملية عسكرية قد تبدأ في وقت قريب جداً. وأوضح المسؤولون أن طبيعة الرئيس الحالي ومستشاريه تميل نحو الحسم العسكري في حال استمرار التعنت الإيراني، مما يجعل خيار الحرب الكبرى أقرب من أي وقت مضى.
إدارة ترامب أقرب إلى خوض حرب كبرى في الشرق الأوسط مما يدركه معظم الأمريكيين، وقد تبدأ قريباً جداً.
وتشير التقديرات إلى أن العملية المرتقبة لن تكون ضربة محدودة أو خاطفة، بل يرجح أن تتحول إلى حملة عسكرية شاملة تستمر لعدة أسابيع وتستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني. ومن المتوقع أن تكون هذه الحملة أوسع نطاقاً وأكثر تأثيراً من العمليات العسكرية السابقة التي شهدتها المنطقة، حيث تهدف إلى إحداث تغيير جذري في موازين القوى الإقليمية.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن هناك تنسيقاً رفيع المستوى لشن حملة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تستهدف تقويض نفوذ النظام الإيراني وتهديد وجوده بشكل مباشر. وتعتبر هذه الخطط أكثر خطورة من المواجهات السابقة، حيث يتم التحضير لها لتكون ضربة قاصمة تتجاوز في شدتها حروباً سابقة شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية.
من جانبه، صرح نائب الرئيس الأمريكي فانس بأن المحادثات الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود في جوانب معينة، مشيراً إلى أن الرئيس وضع خطوطاً حمراء واضحة لم يبدِ الجانب الإيراني استعداداً للالتزام بها حتى الآن. وأكد فانس في تصريحات صحفية أن الإدارة الأمريكية لن تتهاون في معالجة هذه الملفات، مما يعزز فرضية اللجوء إلى الخيار العسكري كحل أخير لفرض الشروط الأمريكية.





שתף את דעתך
تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق بالمنطقة.. نذر مواجهة شاملة مع إيران