ב 16 פבר 2026 11:58 pm - שעון ירושלים

كشف مخططات إيهود باراك القديمة: استبدال يهود الدول العربية بـ 'مهاجرين بيض'

كشفت معطيات جديدة عن كواليس الأفكار التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، خلال لقاءات جمعته قبل نحو 13 عاماً مع جيفري إبستين ووزير الخزينة الأمريكي السابق لاري سامرز. ولم تقتصر طروحات باراك حينها على ما يسمى بـ 'المشكلة الديمغرافية' المتعلقة بالمواطنين العرب، بل امتدت لتشمل رغبة حادة في تغيير التركيبة السكانية لليهود أنفسهم داخل البلاد. حيث وجه باراك انتقادات لاذعة لمؤسسي الدولة، معتبراً أنهم لم يكونوا 'انتقائيين' بما يكفي عندما جلبوا اليهود من دول شمال إفريقيا والعالم العربي في بدايات التأسيس.

ويسعى باراك، وفقاً لما نُشر، إلى تصحيح ما يراه 'خللاً بنيوياً' من خلال استقدام مليون مهاجر من روسيا، مشدداً على ضرورة أن يكونوا من ذوي البشرة البيضاء حتى وإن لم تكن أصولهم يهودية. ولتحقيق هذا الهدف، اقترح باراك كسر احتكار الحاخامية الكبرى لملفات الزواج والدفن والتهود، لتسهيل دمج هؤلاء المهاجرين في المجتمع الإسرائيلي. وتكشف هذه الرؤية عن معايير تعتمد على 'جودة المهاجر' بناءً على اعتبارات عرقية وصحية، تشمل اللياقة البدنية ومستوى الذكاء، بما يتماشى مع مفهوم 'الشعب المختار' الذي لا يقبل إلا المختارين من الأمم الأخرى.

هذه التصريحات تعيد فتح النقاش حول طبيعة الصهيونية كنتاج أوروبي حاول الانفصال عن محيطه الشرقي، حيث تشير الدراسات التاريخية إلى تمييز ممنهج مورس ضد اليهود الشرقيين منذ اللحظات الأولى لإنشاء الدولة. فبينما كان يُنظر للمهاجرين من الدول العربية كأداة لحل أزمة الأقلية الأوروبية، تم حرمانهم من حقوق التملك والمساواة في السكن مقارنة بالأشكناز. إن تفكير باراك في تحويل إسرائيل إلى 'دولة بيضاء' يهدد شرعية وجودها كملاذ لجميع يهود العالم، ويحولها إلى كيان قائم على الفصل العرقي والطبقي.

وفي ظل الواقع الراهن، يرى مراقبون أن عقلية 'الفيلا في الغابة' التي روج لها باراك قد انتقلت لتصبح صراعاً داخلياً يهدد تماسك المجتمع الإسرائيلي. فالدولة التي تتجاهل مواطنيها العرب وتتركهم لمواجهة الجريمة والإرهاب المنظم، إنما تخون جوهرها القانوني وتتحول إلى حالة من الفوضى. إن الربط بين السيطرة على العرب والسيطرة على اليهود أنفسهم بناءً على لون البشرة أو الأصل العرقي، يضع إسرائيل أمام تساؤل مصيري حول هويتها: هل هي دولة قانون لجميع مواطنيها أم مجرد مشروع استيطاني يقدس العرق الأبيض؟

תגים

שתף את דעתך

كشف مخططات إيهود باراك القديمة: استبدال يهود الدول العربية بـ 'مهاجرين بيض'

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.