ב 16 פבר 2026 10:26 pm - שעון ירושלים

احتجاجات يهودية في أندورا عقب محاكاة 'إعدام' دمية تحمل رموزاً إسرائيلية في كرنفال شعبي

سجلت الجالية اليهودية في إمارة أندورا الأوروبية احتجاجاً واسعاً عقب فعاليات كرنفال 'أنكامب' السنوي، الذي شهد عرض دمية تحمل ألوان العلم الإسرائيلي ونجمة داود. وتضمنت الطقوس الكوميدية التقليدية محاكمة رمزية لهذه الدمية قبل تنفيذ حكم 'الإعدام' بحقها عبر إطلاق النار وإضرام النيران فيها أمام حشد من الحاضرين، مما أثار موجة من التنديد والجدل السياسي.

وذكرت مصادر إعلامية أن هذه الواقعة اعتُبرت من قبل الأقلية اليهودية في البلاد، والبالغ عددهم قرابة 160 شخصاً، تعبيراً صارخاً وغير مسبوق عما وصفوه بمعاداة السامية. وأوضحت إستر فوجول، إحدى المقيمات في الإمارة أن الكرنفال الذي يُقام سنوياً للضحك والترفيه، انحرف هذا العام نحو استهداف رموز سياسية ودينية بشكل مهين وغير مقبول إطلاقاً.

وأشارت فوجول إلى أن الصدمة لم تقتصر على الجالية فحسب، بل امتدت إلى أروقة الحكم، حيث عبر رئيس البرلمان الأندوري عن استنكاره الشديد لما حدث. ولفتت الانتباه إلى أن الفعالية جرت بحضور رسمي شمل رئيس البلدية وأعضاء من المجلس المحلي، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة لمنظمي الكرنفال الشعبي في منطقة أنكامب.

من جانبه، أعرب أمي كوهين، وهو إسرائيلي يقيم في أندورا، عن ذهوله من تحول طابع الاحتفالات في الإمارة التي كانت تُعرف بهدوئها النسبي. وأكد كوهين أن عائلته شعرت بالرعب جراء استخدام الرموز اليهودية في سياق يتضمن العنف الرمزي، مشيراً إلى أن مثل هذه المشاهد لم تكن مألوفة في المجتمع الأندوري رغم التوترات العالمية الأخيرة.

وتعتمد تقاليد الكرنفال في أندورا على شخصية 'كارنستولتس' أو دمية الملك، التي تخضع لمحاكمة صورية تنتهي عادة بالإعدام والحرق كجزء من الموروث الشعبي. إلا أن إضافة نجمة داود وتلوين الدمية بألوان العلم الإسرائيلي هذا العام، نقل الحدث من إطاره الفلكلوري إلى سياق سياسي مشحون مرتبط بالصراع في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر محلية بأن الإمارة الصغيرة الواقعة بين فرنسا وإسبانيا شهدت منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي سلسلة من التحركات والمظاهرات المناهضة للسياسات الإسرائيلية. ومع ذلك، يرى مراقبون أن تحويل هذه المواقف إلى طقوس احتفالية تتضمن 'إعداماً' رمزياً يمثل تحولاً في طبيعة الاحتجاج الشعبي داخل المجتمع الأندوري.

وعبر أعضاء في الجالية عن مخاوفهم من أن تؤدي هذه الممارسات إلى تأجيج الكراهية ضد الأفراد، معتبرين أن إهانة دولة إسرائيل بهذه الطريقة العلنية تولد لديهم شعوراً بعدم الأمان. وشددوا على أن الانتقال من التظاهر السياسي إلى استهداف الرموز في المهرجانات العامة قد يكون مؤشراً على تنامي مظاهر العداء في بيئة كانت تتسم بالتعايش.

وفي ختام ردود الفعل، طالبت هيئات تمثل الجالية بضرورة وضع حدود واضحة بين حرية التعبير في المهرجانات وبين التحريض القائم على الرموز الوطنية والدينية. ويبقى الترقب سيد الموقف حول كيفية تعامل السلطات في أندورا مع هذه الحادثة لضمان عدم تكرارها في المناسبات الثقافية القادمة، وتجنب انزلاق المجتمع نحو توترات عرقية أو دينية.

תגים

שתף את דעתך

احتجاجات يهودية في أندورا عقب محاكاة 'إعدام' دمية تحمل رموزاً إسرائيلية في كرنفال شعبي

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.