ה 12 פבר 2026 11:51 am - שעון ירושלים

استخبارات سيول: ابنة كيم جونغ أون تدخل مرحلة التعيين الرسمي وريثة لحكم كوريا الشمالية

أفادت مصادر استخباراتية في كوريا الجنوبية بأن الجارة الشمالية بدأت فعلياً في اتخاذ خطوات ملموسة لترسيخ مكانة كيم جو إيه، ابنة الزعيم كيم جونغ أون، كخليفة محتملة لوالدها في سدة الحكم. وجاء هذا التقييم خلال اجتماع مغلق عقدته وكالة الاستخبارات الوطنية مع لجنة برلمانية في سيول، حيث تم استعراض الأدلة التي تشير إلى تصاعد نفوذ الابنة في الهيكل القيادي لبيونغيانغ.

وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الزعيم الكوري الشمالي يعمل بشكل منهجي على تعزيز حضور ابنته في المشهد السياسي، مع رصد تحركات تؤكد مشاركتها الفاعلة في إدارة بعض شؤون الدولة. وتراقب الأجهزة الاستخباراتية عن كثب احتمال ظهورها الرسمي في اجتماع مرتقب للحزب الحاكم بنهاية شهر فبراير الجاري، وهو ما قد يشكل إعلاناً ضمنياً أو رسمياً عن منصبها الجديد.

وبحسب المعلومات المسربة من الاجتماع البرلماني، فإن كيم جو إيه، التي لا تزال في مقتبل عمرها، باتت تُعامل بروتوكولياً بوصفها الشخصية الثانية في هرم السلطة بعد والدها مباشرة. ويعكس هذا التعامل تغيراً جوهرياً في النظرة التقليدية للقيادة داخل كوريا الشمالية، حيث يتم إعدادها لتولي مهام جسيمة تتجاوز مجرد الظهور الرمزي في المناسبات العامة.

وقد لوحظ في الآونة الأخيرة تكثيف ظهور الابنة في وسائل الإعلام الرسمية، حيث ترافق والدها في جولات ميدانية شملت مواقع عسكرية حساسة ومنشآت لتطوير برامج التسليح الاستراتيجية. ولم يقتصر دورها على الحضور الصامت، بل رصدت المصادر علامات تشير إلى إبداء رأيها في بعض السياسات والقرارات، مما يعزز فرضية دخولها مرحلة التعيين الفعلي كوارثة للعرش.

وكانت وكالة التجسس الكورية الجنوبية قد بدأت في تغيير نبرتها تجاه دور الابنة منذ العام الماضي، خاصة بعد مرافقتها لوالدها في زيارات خارجية رفيعة المستوى شملت العاصمة الصينية بكين. وتؤكد هذه التحركات أن النظام في بيونغيانغ يسعى لضمان انتقال سلس للسلطة داخل عائلة 'كيم' الحاكمة، من خلال منح الابنة شرعية سياسية وعسكرية مبكرة.

ومنذ ظهورها العلني الأول في عام 2022 خلال تجربة لإطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات، بدأت الماكينة الإعلامية لبيونغيانغ في استخدام ألقاب تفخيمية لوصفها مثل 'الطفلة المحبوبة'. كما استُخدم مصطلح 'هيانغدو' لوصفها، وهو تعبير كوري مخصص حصرياً لكبار القادة وخلفائهم، مما يقطع الشك باليقين حول النوايا المستقبلية للقيادة الشمالية.

يُذكر أن وجود كيم جو إيه كان محاطاً بالسرية التامة لسنوات طويلة، حيث كانت التصريحات الوحيدة التي تؤكد وجودها تعود لنجم كرة السلة الأمريكي السابق دينيس رودمان عقب زيارته لبيونغيانغ في 2013. إلا أن التحول الدراماتيكي في عام 2022 وما تبعه من ظهور مكثف، جعل منها الرقم الأصعب في معادلة الخلافة داخل واحدة من أكثر دول العالم انغلاقاً.

תגים

שתף את דעתך

استخبارات سيول: ابنة كيم جونغ أون تدخل مرحلة التعيين الرسمي وريثة لحكم كوريا الشمالية

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.