ד 11 פבר 2026 9:51 pm - שעון ירושלים

تحركات عسكرية أميركية واسعة في الشرق الأوسط: تعزيزات جوية وبحرية ومنظومات دفاعية متحركة

كشفت تحليلات حديثة لصور الأقمار الصناعية عن تصاعد ملحوظ في النشاط العسكري للولايات المتحدة داخل قواعدها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط. وأظهرت البيانات الملتقطة خلال الأسابيع الأخيرة تحولات استراتيجية في توزيع القوات والعتاد، شملت نشر منظومات دفاعية متطورة وزيادة كبيرة في أعداد الطائرات المقاتلة وطائرات الدعم اللوجستي.

في قاعدة العديد الجوية بدولة قطر، رصدت الصور وضع ما يصل إلى 10 منظومات دفاع جوي من طراز 'باتريوت' على منصات إطلاق متحركة وشاحنات ثقيلة. وتعد هذه الخطوة تحولاً عن المنصات الثابتة التقليدية، مما يمنح القوات الأميركية مرونة عالية في إعادة التموضع السريع والقدرة على المناورة الدفاعية في حالات الطوارئ.

كما شهدت قاعدة العديد زيادة في أعداد طائرات تزويد الوقود من طراز 'KC-135 ستراتوتانكر'، حيث ارتفع عددها من 14 إلى 18 طائرة. وبالإضافة إلى ذلك، تم رصد سبع طائرات نقل استراتيجي من طراز 'C-17' وطائرة استطلاع متطورة، مما يشير إلى تكثيف العمليات الجوية واللوجستية في المنطقة القطرية.

أما في قاعدة الموفق بالأردن، فقد أظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة في مطلع فبراير الجاري حشداً جوياً كبيراً في موقعين مختلفين داخل القاعدة. وتضمنت التعزيزات 17 طائرة من طراز 'F-15E' المخصصة للضربات الجوية، و8 طائرات 'A-10 ثاندربولت' المعروفة بقدراتها في الإسناد القريب، إلى جانب مروحيات وطائرات شحن.

وفي تطور لافت بذات القاعدة الأردنية، ظهرت أربع طائرات حرب إلكترونية من طراز 'EA-18G جراولر' في موقع كان خالياً تماماً من الطائرات قبل أسبوع واحد فقط. ويعكس هذا الوجود تعزيزاً لقدرات التشويش والسيطرة الإلكترونية في الأجواء الإقليمية المحيطة، تزامناً مع التوترات المتصاعدة.

ولم تقتصر التعزيزات على قطر والأردن، بل امتدت لتشمل قاعدة الأمير سلطان في المملكة العربية السعودية، حيث رصدت طائرات شحن عملاقة. وشملت الطائرات المرصودة طراز 'C-5 غالاكسي' و'C-17'، وهي طائرات مخصصة لنقل المعدات العسكرية الثقيلة والجنود لمسافات طويلة وبسرعة قياسية.

وفي المحيط الهندي، سجلت جزيرة دييغو غارسيا وصول سبع طائرات إضافية خلال الأيام القليلة الماضية، مما يرفع من جاهزية القاعدة الاستراتيجية. كما رصدت صور الأقمار الصناعية زيادة مطردة في أعداد الطائرات بقاعدة دخان في سلطنة عمان، مما يؤكد شمولية التحرك العسكري الأميركي في مختلف الاتجاهات.

وعلى الصعيد البحري، أفادت مصادر بأن الولايات المتحدة عززت انتشارها بثلاث سفن حربية عبرت مضيق ملقا باتجاه المحيط الهندي. وتأتي هذه التحركات البحرية المنسقة في ظل تصاعد التوترات مع إيران، وتهدف إلى تأمين ممرات الملاحة الدولية وتعزيز الردع العسكري في المنطقة.

ومن بين القطع البحرية المنتشرة، تبرز المدمرة 'USS Pinckney' الموجهة بالصواريخ، والتي غادرت سنغافورة مؤخراً بعد عمليات صيانة. وتعمل المدمرة حالياً في المحيط الهندي، حيث شاركت فعلياً في عمليات اعتراض بحرية لناقلات نفط، وفقاً لما صرح به مسؤولون عسكريون أميركيون.

كما انضمت المدمرة 'USS John Finn' إلى الأسطول العامل في المنطقة بعد عبورها مضيق تايوان في أواخر يناير الماضي. وتعد هذه المدمرة جزءاً من سرب المدمرات رقم 15، وهي مجهزة بأحدث التقنيات القتالية للتعامل مع التهديدات الجوية والبحرية المتنوعة.

وتشارك في هذه العمليات أيضاً قاعدة البحر الاستكشافية 'USS Miguel Keith'، وهي سفينة دعم لوجستي ضخمة تعمل كمنصة متحركة للقوات الخاصة. وتوفر هذه السفينة قدرات فريدة لإطلاق المروحيات وتنفيذ عمليات نوعية في عرض البحر، وقد شاركت مؤخراً في مهام اعتراض وتفتيش في المحيط الهندي.

وفي سياق متصل، تواصل مجموعة الضربة التابعة لحاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن' عملياتها المكثفة في شمال بحر العرب. وأكدت مصادر عسكرية أن المجموعة في حالة استعداد قتالي كامل، مما يتيح لها تنفيذ عمليات هجومية أو دفاعية على مدار الساعة استجابة لأي تطورات ميدانية.

תגים

שתף את דעתך

تحركات عسكرية أميركية واسعة في الشرق الأوسط: تعزيزات جوية وبحرية ومنظومات دفاعية متحركة

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.