وصل رئيس دولة الاحتلال، إسحاق هرتسوغ، يوم الاثنين إلى شاطئ 'بونداي' الشهير في مدينة سيدني الأسترالية، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى تأكيد الدعم للجاليات اليهودية. وقام هرتسوغ بوضع إكليل من الزهور في الموقع الذي شهد هجوماً دامياً في منتصف ديسمبر الماضي، معبراً عن تضامنه مع عائلات القتلى الذين سقطوا خلال احتفالات دينية.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى الرابع عشر من كانون الأول المنصرم، حينما فتح مسلح النار على تجمع للمحتفلين بعيد 'الأنوار' اليهودي، مما أسفر عن مقتل 15 شخصاً. وتأتي هذه الوقفة الرمزية لهرتسوغ في مستهل زيارة تستغرق أربعة أيام، يسعى من خلالها إلى تعزيز الروابط مع الجالية اليهودية في أستراليا وتقديم ما وصفه بالدعم المعنوي في مواجهة التحديات الأمنية.
على الصعيد القانوني، لا تزال السلطات الأسترالية تتابع قضية الشاب 'نافيد أكرم' الذي يواجه اتهامات مباشرة بالإرهاب والقتل العمد على خلفية الهجوم. وتشير التقارير إلى أن والده، 'ساجد أكرم'، كان قد قُتل برصاص عناصر الشرطة في موقع الحادث أثناء محاولتهم السيطرة على الموقف ومنع وقوع مزيد من الضحايا في المنطقة السياحية المكتظة.
سنتغلب على هذا الشر، وزيارتي تهدف إلى منح القوة للجالية اليهودية في مواجهة الإرهاب والكراهية.
وبالتزامن مع هذه الزيارة، شهدت شوارع سيدني استنفاراً أمنياً غير مسبوق، حيث حشدت السلطات الأسترالية قوات كبيرة لتأمين تحركات رئيس الاحتلال. وجاءت هذه الإجراءات في ظل تصاعد الأصوات المنددة بالزيارة، حيث نظم ناشطون مؤيدون للقضية الفلسطينية وقفات احتجاجية عبروا خلالها عن رفضهم لاستقبال هرتسوغ، معتبرين إياه ممثلاً لسياسات القمع والاحتلال.
وأكدت مصادر ميدانية أن المحتجين رفعوا شعارات تطالب بمحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية، منتقدين الحفاوة الرسمية التي حظي بها. وفي المقابل، شدد هرتسوغ في تصريحاته على أن ما وصفه بـ 'الشر' لن ينال من عزيمة الجالية، مشيراً إلى أن زيارته تركز بالأساس على مواجهة خطابات الكراهية التي تستهدف اليهود حول العالم.





שתף את דעתך
هرتسوغ يزور موقع هجوم سيدني وسط احتجاجات مؤيدة لفلسطين في أستراليا