بدأت فرق علمية دولية مهمة تقنية معقدة في القارة القطبية الجنوبية، تهدف إلى الوصول إلى عمق ألف متر داخل نهر ثويتس الجليدي، المعروف إعلامياً بـ 'نهر يوم القيامة'. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي المجتمع العلمي لفهم الآليات التي تحكم ذوبان هذا النهر الضخم، الذي يعد أحد أكثر المناطق حساسية للتغير المناخي في العالم.
وتعتمد العملية على استخدام تقنيات حفر متطورة قادرة على اختراق طبقات الجليد السميكة للوصول إلى نقطة التقاء الجليد بالمياه الدافئة تحت النهر. ويهدف الباحثون من خلال هذا البئر إلى وضع أجهزة استشعار دقيقة لمراقبة درجات الحرارة والتيارات المائية، مما يوفر بيانات حاسمة حول سرعة تآكل القاعدة الجليدية للنهر.
انهيار نهر ثويتس الجليدي قد يغير خارطة السواحل العالمية بشكل جذري، مما يجعل فهم ما يحدث في أعماقه ضرورة ملحة.
وتشير التقديرات العلمية إلى أن نهر ثويتس يساهم بشكل مباشر في حوالي 4% من الزيادة السنوية في مستويات البحار حول العالم. ويحذر الخبراء من أن فقدان هذا النهر لاستقراره قد يؤدي إلى سلسلة من الانهيارات الجليدية المتلاحقة، مما قد يرفع منسوب مياه المحيطات بمقدار يتجاوز نصف متر، وهو ما يهدد المدن الساحلية في مختلف القارات.





שתף את דעתך
علماء يخترقون أعماق 'نهر يوم القيامة' بئر بعمق ألف متر في قلب الجليد