أفادت مصادر صحفية، نقلاً عن مسؤول مطلع على الشؤون الشرق أوسطية، بأن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على حصر المحادثات المقررة يوم الجمعة المقبل بالبرنامج النووي الإيراني فقط، واستبعاد القضايا الخلافية الأخرى.
وأشار المصدر إلى أن واشنطن قبلت الشروط الإيرانية بعد تدخلات مكثفة من دول إقليمية، من بينها قطر والسعودية وسلطنة عُمان، محذراً في الوقت ذاته من أن طهران أبدت استعدادها للدخول في صراع إقليمي واسع في حال رفضت شروطها المتعلقة بإطار التفاوض.
ولم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي من الإدارة الأمريكية يؤكد أو ينفي التراجع عن طلب إدراج البرنامج الصاروخي الإيراني ونشاط الوكلاء في المنطقة ضمن أجندة المباحثات، وهو ما كان يمثل نقطة خلاف جوهرية.
إيران مستعدة لصراع إقليمي إذا رفضت شروطها لإطار التفاوض، والدول الإقليمية تدرك أن أي هجوم على طهران سيضر بالمنطقة بأكملها.
وأكدت المصادر أن الدول الإقليمية تسعى لتجنب وجود جار متسلط، لكنها تدرك في الوقت ذاته أن أي مواجهة عسكرية أو هجوم على إيران سيؤدي إلى أضرار جسيمة تلحق بالمنطقة كافة، مما دفعها للضغط على واشنطن لإتاحة الفرصة للمسار الدبلوماسي.
وخلصت المصادر إلى أنه رغم الخطاب المتشدد الصادر من طهران، فإن القيادة الإيرانية قد تكون مستعدة في نهاية المطاف للتخلي عن برنامجها النووي، إلا أن مسار المفاوضات لا يزال يكتنفه الغموض، خاصة وأن موقف واشنطن بشأن المطالب القصوى لم يتبلور بشكل نهائي بعد.





שתף את דעתך
مصادر عبرية: واشنطن تتراجع عن إدراج الصواريخ والوكلاء في مفاوضاتها مع إيران