قدر مصدر عسكري في جيش الاحتلال، يوم الخميس أن قواته بحاجة إلى عامين إضافيين لتدمير شبكة الأنفاق في قطاع غزة بالكامل، في إقرار صريح بصعوبة المهمة العسكرية رغم مرور نحو عامين ونصف على بدء الحرب.
ونقلت مصادر إعلامية عبرية عن المصدر قوله إن الجيش لم يتمكن من التعامل إلا مع نصف الأنفاق تقريباً في القطاع. وأوضح المصدر أن جيش الاحتلال يشن ما وصفها بـ 'حملة شرسة' ضد شبكة حماس السرية، مستدركاً بأن القضاء النهائي على هذه المنظومة المعقدة قد يستغرق وقتاً طويلاً يمتد لعامين آخرين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتم فيه الاستعداد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم الاتفاق، لا يزال الاحتلال ينفذ هجمات شبه يومية، لا سيما داخل ما يسمى بمنطقة 'الخط الأصفر' الخاضعة لسيطرة الجيش، حيث نفذت القوات صباح اليوم عمليات نسف لمنازل المواطنين شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع غارات جوية على مناطق متفرقة.
الجيش لم يتمكن من التعامل إلا مع نصف الأنفاق تقريباً في القطاع، والقضاء النهائي على هذه المنظومة قد يستغرق عامين آخرين.
ميدانياً، استشهد يوم الخميس مواطن فلسطيني بنيران الاحتلال في خان يونس جنوبي القطاع. ويأتي ذلك بعد يوم دامٍ شهد استشهاد 24 مواطناً، منهم 8 أطفال و3 نساء ومسعف.
ووفقاً لبيانات حقوقية وميدانية، فقد قتلت قوات الاحتلال منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي 576 شهيداً، بينهم 179 طفلاً و69 امرأة، بالإضافة إلى إصابة 1526 جريحاً.





שתף את דעתך
اعتراف عسكري للاحتلال: تدمير أنفاق غزة يحتاج عامين إضافيين والجيش أنجز نصف المهمة فقط