ה 05 פבר 2026 10:54 am - שעון ירושלים

الملكية الجديدة: كيف يفسر محللون نهج ترامب في تقويض النظام العالمي؟

أطلق إصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقويض النظام العالمي القائم موجة واسعة من الدراسات الساعية لتفسير رؤيته لدور الولايات المتحدة، حيث برزت نظرية جديدة تحظى باهتمام متزايد تصف عهده بـ'الملكية الجديدة'. وتشير هذه النظرية، التي استعرضتها مصادر صحفية دولية، إلى أن أسلوب الحكم الحالي يشبه إلى حد بعيد عصور العائلات الملكية في القرن السادس عشر، مثل آل تيودور وآل هابسبورغ.

وتقوم السمة الأساسية لهذا الوصف على أن صنع السياسات الاقتصادية العالمية بات يتم عبر العلاقات الشخصية والعائلية والتجارية، بعيداً عن المصالح الوطنية التقليدية أو النمو طويل الأجل. وصاغ هذا المصطلح الأكاديميان أبراهام نيومان وستايسي غودارد، معتبرين أن السياسة الخارجية تحولت إلى أداة لتوجيه النفوذ والمال لصالح الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس.

ويرى مراقبون أن هذا التشبيه يعكس أسلوب ترامب الذي يوصف بالاستبدادي، وازدراءه للقواعد الدولية، وتقاطعه مع مفهوم 'رأسمالية المحاسيب'. وفي هذا السياق، أوضح فيليب كامبانتي، الأستاذ بجامعة جونز هوبكنز أن هذا النهج يضر بالاقتصاد لأن الفائزين في السوق ليسوا أصحاب الأفكار الأفضل، بل أصحاب العلاقات الأقوى، مما يعرقل الإنتاجية والازدهار العام.

وتبرز ملامح هذا النهج في التعامل مع المعارضين أو الحلفاء؛ ففي ربيع العام الماضي، هدد ترامب بإنهاء العقود الحكومية مع إمبراطورية إيلون ماسك التجارية عقب انتقادات وجهها الأخير له. كما تظهر الصفقات الكبرى، مثل ترتيبات تطبيق 'تيك توك' في أمريكا، دخول مستثمرين من الدائرة المقربة لترامب، بما في ذلك شركات مرتبطة بصهر الرئيس جاريد كوشنر وأخرى إماراتية أبرمت صفقات مع عائلة الرئيس.

وعلى الصعيد الدولي، لم يتردد ترامب في استخدام الأدوات الاقتصادية لأغراض شخصية أو سياسية ضيقة، حيث رفع الرسوم الجمركية على سويسرا بسبب خلاف مع رئيستها السابقة، وفرض رسوماً باهظة على البرازيل لرفضها التدخل في محاكمة حليفه جاير بولسونارو. هذا النمط من الحكم يخلق حالة من عدم اليقين ويعرقل الاستثمارات العالمية نتيجة تشوش القواعد الحاكمة.

وفي ظل تركز سلطة القرار في يد حاشية الرئيس بدلاً من المؤسسات البيروقراطية التقليدية، تراجعت فاعلية قنوات الاتصال الدبلوماسية المعتادة. وبينما تزداد التحديات أمام النظام العالمي، تشير التقديرات إلى أن الإمبراطورية المالية لعائلة ترامب وحلفائه تشهد ازدهاراً كبيراً، حيث بلغت أرباح عائلته ما لا يقل عن 1.4 مليار دولار حتى الآن.

תגים

שתף את דעתך

الملكية الجديدة: كيف يفسر محللون نهج ترامب في تقويض النظام العالمي؟

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.