א 01 פבר 2026 9:40 pm - שעון ירושלים

لون اللثة.. تقنيات رقمية وذكاء اصطناعي للكشف عن أمراض الجسد قبل ظهور أعراضها

برزت في مطلع عام 2026 دراسة علمية حديثة بعنوان «الذكاء الاصطناعي في تشخيص التهاب اللثة: الأدلة الحالية والاندماج السريري المستقبلي»، أعدّتها الدكتورة ناريمان شاكر وفريقها من قسم طب الفم واللثة بكلية طب وجراحة الفم والأسنان بجامعة المستقبل بالقاهرة، ونُشرت في «مجلة طب اللثة السريري». وخلصت الدراسة إلى أن نماذج الذكاء الاصطناعي المعتمدة على التعلم العميق باتت قادرة على تحليل صور اللثة والأشعة وتحديد مؤشرات الالتهاب وفقدان العظم بدقة عالية، مع قابلية متنامية للاندماج في الممارسة السريرية اليومية خلال عام 2026.

وفي إحدى عيادات الأسنان الحديثة بمدينة ساو باولو البرازيلية، لم يعد الأطباء بحاجة إلى المسبار المعدني المعتاد، بل اكتفوا بتوجيه كاميرا رقمية دقيقة نحو اللثة لالتقاط صورة واحدة كافية لبدء التشخيص. هذا الواقع السريري يغير الطريقة التي نفهم بها التهاب اللثة، حيث يعتمد التشخيص على تحليل رقمي دقيق للألوان بوصفها مؤشراً بيولوجياً صامتاً. وكانت هذه المقاربة من أوائل الدراسات التي لفتت الانتباه في عام 2025، بقيادة الدكتور محمد أحمد حسن من جامعة ساو باولو، حيث أُدرج تحليل لون اللثة رقمياً كمسار واعد لربط صحة الفم بالصحة الجهازية.

ولطالما صُنِّف التهاب اللثة بوصفه مشكلة بسيطة تبدأ بنزف عابر، لكن الأبحاث تظهر أنه يؤسس لعملية التهابية مزمنة قد تؤدي لتآكل العظم وفقدان الأسنان. والأخطر من ذلك أن اللثة الملتهبة تطلق وسائط التهابية تدخل مجرى الدم، مما يرفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتصلب الشرايين، والسكري من النوع الثاني، واضطرابات الإدراك، وحتى مضاعفات الحمل. وبذلك، فإن ما يظهر كنزف بسيط قد يكون إشارة مبكرة لخلل صحي أوسع في الجسد.

وفي الدراسة البرازيلية، حلل الباحثون صوراً رقمية باستخدام أنظمة تحليل لوني متقدمة مثل «إتش إس في» و«CIELAB». وأظهرت النتائج أن اللثة المصابة تتسم بارتفاع واضح في درجات الاحمرار والاصفرار. واستطاعت هذه التحليلات الرقمية التمييز بين اللثة السليمة والملتهبة بدقة تجاوزت 80 في المائة دون الحاجة لفحص يدوي مؤلم، مما يفتح الباب أمام تشخيص مبكر يعتمد على البيانات الدقيقة بدلاً من التخمين البصري.

ولم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مضافة، بل أصبح شريكاً في القرار الطبي. وأكدت المراجعة العلمية المنشورة في «مجلة طب اللثة السريري» أن هذه الخوارزميات تعمل كمساعد ذكي يقرأ الإشارات الصامتة للمرض ضمن رؤية «الطب التنبؤي». ومع هذا التحول، تفسح الأدوات التقليدية المجال للتصوير الرقمي، حيث يصبح فحص اللثة إجراءً روتينياً سريعاً يشبه قياس ضغط الدم، مما يعزز فرص الوقاية والعلاج قبل حدوث تلف دائم.

תגים

שתף את דעתך

لون اللثة.. تقنيات رقمية وذكاء اصطناعي للكشف عن أمراض الجسد قبل ظهور أعراضها

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.