كشفت وثائق المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً، عن ورود أسماء شخصيات ملكية أوروبية بارزة، من بينها ولية عهد النرويج الأميرة ميت ماريت، والأميرة صوفيا من السويد، مما أثار موجة من الجدل في القصور الشمالية.
وذكرت مصادر إعلامية أن ولية عهد النرويج، الأميرة ميت ماريت، استعارت منزل إبستين في 'بالم بيتش' بولاية فلوريدا لمدة أربعة أيام، حيث ورد اسمها مئات المرات في الوثائق التي تضمنت مراسلات بريد إلكتروني مباشرة. وأكد القصر الملكي النرويجي أن الأميرة أقامت بالفعل في المنزل مع إحدى صديقاتها والتقت بإبستين هناك، بالإضافة إلى لقاء آخر في جزيرة 'سان بارتيلمي' خلال عطلة ملكية.
وفي تعليق لها على هذه التسريبات، أعربت ميت ماريت عن ندمها الشديد قائلة: 'لقد أظهرت سوء تقدير وأندم على أي تواصل مع إبستين على الإطلاق، إنه أمر مخجل ببساطة'. وأقر القصر النرويجي بأن آخر تواصل مكتوب بين الطرفين كان في عام 2014، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأميرة لم تزر قط جزيرة إبستين الخاصة التي شهدت الاعتداءات الجنسية.
لقد أظهرت سوء تقدير وأندم على أي تواصل مع إبستين على الإطلاق. إنه أمر مخجل ببساطة.
من جهة أخرى، ورد اسم الأميرة صوفيا السويدية في الوثائق كمدعوة لحضور عرض خاص لمسرحية 'البؤساء' في برودواي عام 2012 كضيفة شخصية لإبستين. إلا أن القصر الملكي السويدي نفى حضورها، مؤكداً أنها كانت متواجدة في السويد في ذلك التاريخ، ولا علم لها بكيفية وصول اسمها إلى تلك الوثائق.
وأشارت الوثائق إلى رسالة موقعة بالأحرف الأولى (BE)، يعتقد أنها تعود للممولة 'باربرو إنبوم'، تضمنت صورة للأميرة صوفيا أرسلت لإبستين. وكان القصر السويدي قد أوضح سابقاً أن الأميرة التقت بإبستين في سياقات اجتماعية عامة، مشدداً على انقطاع التواصل بينهما منذ أكثر من عقدين.
يُذكر أن جيفري إبستين، الممول الأمريكي الذي أدين بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على قاصرات، توفي في سجنه عام 2019 في حادثة صُنفت كـ'انتحار'، تاركاً خلفه شبكة معقدة من العلاقات مع قادة سياسيين وشخصيات نافذة لا تزال تلاحقها التحقيقات حتى اليوم.





שתף את דעתך
وثائق إبستين تكشف تفاصيل تورط أميرتين من النرويج والسويد في علاقات مع المجرم الراحل