أفادت قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في بيان صدر عنها يوم الأثنين، بتعرض مركز ناحية "دير حافر" لقصف مستمر من قبل فصائل موالية لحكومة دمشق.
وأوضح البيان أن الهجمات استهدفت نقاطا مكتظة بالسكان المدنيين، مما أثار حالة من الذعر وأدى إلى تعطيل الحياة العامة في المنطقة، وسط تحذيرات من سقوط ضحايا في صفوف الأبرياء جراء هذا القصف العشوائي.
وحملت "قسد" هذه الفصائل كامل المسؤولية عن تداعيات ما وصفته بـ "التصعيد الخطير"، مشيرة إلى أن تكرار هذه الاعتداءات يهدف إلى زعزعة الاستقرار الهش في الشمال السوري.
الهجمات استهدفت نقاطا مكتظة بالسكان المدنيين، مما أثار حالة من الذعر وأدى إلى تعطيل الحياة العامة في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذا التوتر يعكس عمق الهوة الميدانية بين الأطراف المتنازعة، ويضع التفاهمات الأمنية القائمة على محك الانهيار، في ظل استمرار تبادل الاتهامات بخرق قواعد الاشتباك.
ومن جانبها، أكدت القوات أنها "تحتفظ بحقها في الرد" المشروع على مصادر النيران، دفاعا عن المدنيين وحماية لأمن واستقرار مناطق نفوذها.
وشددت في ختام بيانها على أن أي محاولة لتغيير خارطة السيطرة عبر القوة العسكرية ستجابه بحزم، مما ينذر بدخول المنطقة في جولة جديدة من الصدام المسلح قد تتسع رقعتها لتطال جبهات أخرى أكثر حساسية.





שתף את דעתך
توتر متصاعد في منطقة دير حافر السورية يضع التفاهمات الأمنية على حافة الانهيار