أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، في تصريحات صحفية أدلت بها يوم الاثنين، عن نيتها العودة إلى أرض الوطن "في أقرب وقت ممكن"، كاشفة في الوقت ذاته عن خارطة طريق اقتصادية طموحة تهدف إلى استعادة مكانة بلادها العالمية، وذلك بعد مرور يومين فقط على الزلزال السياسي المتمثل في اختطاف الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.
وخلال مقابلة حصرية، أجريت من مكان لم يكشف عنه لدواع أمنية، شنت ماتشادو هجوما لاذعا ومباشرا على الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز؛ حيث وصفتها بأنها "واحدة من المهندسين الرئيسيين لمنظومة التعذيب والاضطهاد والفساد وتهريب المخدرات" التي نخرت جسد الدولة، مؤكدة عزمها على إنهاء هذه الحقبة المظلمة فور وصولها إلى كراكاس.
سنعمل على إرساء سيادة القانون كأولوية قصوى، وسنقوم بفتح الأسواق أمام العالم.
وعلى الصعيد الاقتصادي والتنموي، رسمت ماتشادو -الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025- ملامح المستقبل، متعهدة بجعل فنزويلا "مركز الطاقة" الأول في الأميركيتين، مستندة في رؤيتها إلى ما تمتلكه البلاد من أكبر احتياطات نفطية مؤكدة على مستوى العالم، والتي لم تستغل بالشكل الأمثل في السنوات الماضية.
وحول آلية تنفيذ هذه الرؤية، أوضحت زعيمة المعارضة قائلة: "سنعمل على إرساء سيادة القانون كأولوية قصوى، وسنقوم بفتح الأسواق أمام العالم"، مشددة على أن بلادها ستكون في حاجة ملحة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار؛ لضمان جذب الاستثمار الأجنبي الضروري لإعادة بناء الاقتصاد المتهالك.





שתף את דעתך
ماتشادو: فنزويلا ستكون أول مركز للطاقة في الأميركيتين فور عودتي إلى كراكاس