ו 02 ינו 2026 1:12 pm - שעון ירושלים

الفنان الفلسطيني علاء البابا: أعيد إنتاج المخيم الذي أعيش فيه بالألوان

رام الله -نداء يونس

علاء البابا فنان تشكيلي ينتمي إلى الجيل الثالث من اللاجئين الفلسطينيين. يعيد من خلال لوحاته، إنتاج المخيم، محوّلاً عناصر الحياة اليومية فيه إلى لغة بصرية غنية بالألوان والدلالات.

تلقّى البابا، المولود في القدس عام 1984، تدريبه المبكر في منتدى الفنون البصرية في RAM الله، قبل أن يتابع دراسته في الأكاديمية الدولية للفنون – فلسطين، بمنحة دراسية من جامعة (KHiO) في النرويج.

غير أن المنعطف الحاسم في مساره كان في أزقّة المخيم. ففي عام 2011، أسّس "مرسم ع الحيط" في مخيم الأمعري برام الله، وحوّل المساحة الضيّقة إلى مساحة إنتاج وعرض، تتداخل فيها الأزقة والبيوت مع الذاكرة.

أنجز البابا أعمالاً فنية وجداريات في فلسطين، ولبنان، وإسبانيا، والنرويج، والأردن، ترتبط جميعها بسؤال العلاقة بين الجسد، والذاكرة، والمكان.

التقى الفنان البابا في مرسمه في رام الله، وحاورته حول أعماله وواقع الفن في فلسطين....

كل لوحة تحمل تفاصيل المخيم والألوان ليست مجرد زينة، بل تعبير عن الحياة، والخصوصية، والروح في المخيم.

תגים

שתף את דעתך

الفنان الفلسطيني علاء البابا: أعيد إنتاج المخيم الذي أعيش فيه بالألوان

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.