دراسة حديثة أظهرت أن زيادة جرعة مضاد حيوي "ريفامبيسين" لعلاج التهاب السحايا الدرني الناتج عن السل لا تقلل الوفيات، بل قد تزيدها. شارك 499 مريضاً في التجربة التي أجريت في إندونيسيا وأوغندا وجنوب إفريقيا. الباحثون يركزون الآن على التحكم في الاستجابة الالتهابية للدماغ باستخدام مثبطات عامل نخر الورم لتحسين العلاج.
توصلت دراسة حديثة إلى أن رفع جرعة أحد أهم المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب السحايا الدرني، لا يقلل معدلات الوفاة، رغم الآمال الكبيرة التي عُلقت على هذا النهج لتحسين فرص النجاة ومنع تلف الدماغ.
ويصاب نحو 11 مليون شخص سنوياً بمرض السل حول العالم، ويقضي المرض على حياة نحو 1.4 مليون شخص كل عام.
توصلت دراسة حديثة إلى أن رفع جرعة أحد أهم المضادات الحيوية المستخدمة في علاج التهاب السحايا الدرني، لا يقلل معدلات الوفاة.
أظهرت النتائج عدم وجود أي فائدة تذكر من استخدام الجرعات العالية من "ريفامبيسين"، بل على العكس، بدا أن بعض الفئات الفرعية من المرضى واجهت خطراً أعلى للوفاة، فبعد 6 أشهر، توفى 44.6% من المرضى في مجموعة الجرعات العالية، مقارنة بـ40.7% في مجموعة العلاج القياسي.
بعد هذه النتائج، بدأ الباحثون إعادة توجيه تركيزهم من البكتيريا نفسها إلى الاستجابة الالتهابية داخل الدماغ.





שתף את דעתך
دراسة: رفع جرعة المضاد الحيوي المضاد لالتهاب السحايا لا يقلل الوفيات