ש 13 דצמ 2025 1:14 pm - שעון ירושלים

انهيار الهدنة.. معارك ضارية بين تايلند وكمبوديا وسقوط قتلى رغم إعلان ترامب

كشفت السلطات التايلندية، اليوم السبت، عن مصرع أربعة من عناصر جيشها نتيجة اندلاع مواجهات عسكرية جديدة على الشريط الحدودي مع كمبوديا، وجاء هذا التصعيد الميداني الدامي بعد وقت قصير للغاية من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها توصل الطرفين لاتفاق يقضي بوقف الأعمال العدائية بين الجارتين.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع في تايلند، سوراسانت كونغسيري، خلال إيجاز صحفي، أن الجنود الأربعة لقوا حتفهم خلال اشتباكات عنيفة دارت رحاها في منطقة "تشونغ آن ما"، مشيراً إلى أن حصيلة القتلى في صفوف القوات التايلندية ارتفعت لتصل إلى 14 جندياً منذ بداية الجولة الحالية من المعارك التي اندلعت يوم الاثنين المنصرم.

وفي سياق الرد العسكري، أكد المسؤول العسكري أن سلاح الجو التايلندي نفذ غارات وصفها بـ"الانتقامية" استهدفت مواقع داخل الأراضي الكمبودية، لافتاً إلى أن هذه الضربات الجوية نجحت في تدمير جسرين حيويين في كمبوديا كانا يُستغلان لخطوط الإمداد ونقل العتاد العسكري والأسلحة إلى جبهات القتال المشتعلة.

من جانبه، شدد رئيس الوزراء التايلندي أنوتين تشارنفيراكول في تصريحات صحفية على أن العمليات العسكرية لبلاده ستستمر ولن تتوقف حتى يتم ضمان زوال الخطر بشكل كامل، مؤكداً عزم بلاده على حماية أمنها وعدم السماح بوقوع أي أذى إضافي لقواتها.

ووجهت المؤسسة العسكرية التايلندية اتهامات مباشرة للجانب الكمبودي بخرق القوانين والأعراف الدولية عبر استهداف مناطق ومواقع مدنية وزرع حقول ألغام أرضية، حيث أشار رئيس الوزراء التايلندي إلى حادثة انفجار لغم أرضي تسبب في مقتل جنود من بلاده، واصفاً الأمر بأنه عمل عدائي مقصود وليس مجرد حادث طريق عرضي.

على الجانب الآخر، أصدرت وزارة الدفاع الكمبودية بياناً اتهمت فيه القوات التايلندية باستخدام طائرات حربية مقاتلة من طراز "إف-16" لإلقاء سبع قنابل على أهداف متعددة، فيما صرح وزير الإعلام الكمبودي نيث فيكترا بأن الهجمات التايلندية توسعت لتطال البنية التحتية والمناطق المأهولة بالمدنيين داخل كمبوديا، مؤكداً أن القصف الجوي لم يتوقف.

وسياسياً، أعلن رئيس وزراء كمبوديا هون مانيت عن إجرائه مباحثات مع الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لمناقشة سبل التهدئة ووقف إطلاق النار، مطالباً واشنطن وكوالالمبور بالتحقق من الطرف البادئ بإطلاق النار في هذا النزاع، ومجدداً التزام بلاده بالبحث عن حلول سلمية للنزاعات بما يتماشى مع الاتفاقية المبرمة سابقاً في العاصمة الماليزية كوالالمبور في شهر أكتوبر الماضي.

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح سابقاً، عقب اتصالات هاتفية مع زعيمي البلدين، بأن هناك اتفاقاً لوقف جميع عمليات إطلاق النار يبدأ سريانه اعتباراً من يوم الجمعة، إلا أن التصريحات الرسمية من الجانبين لم تؤكد هذا الاتفاق، بل نفى رئيس الوزراء التايلندي صراحة وجود أي وقف للقتال في الوقت الراهن.

وتشهد الحدود المشتركة الممتدة لأكثر من 800 كيلومتر تبادلاً كثيفاً للقصف المدفعي والصاروخي منذ مطلع الأسبوع، في أعنف مواجهات منذ أشهر، وسط محاولات أمريكية لإنقاذ الهدنة التي تعثرت وعلقتها تايلند الشهر الماضي بسبب اتهامات متبادلة حول زرع الألغام والخروقات الأمنية التي أدت لإصابة جنود.

תגים

שתף את דעתך

انهيار الهدنة.. معارك ضارية بين تايلند وكمبوديا وسقوط قتلى رغم إعلان ترامب

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.