أعلنت مصادر عسكرية أوكرانية وروسية عن تبادل هجمات استهدفت موانئ ومنشآت نفطية، مما يشير إلى تصاعد في حدة الصراع بين البلدين. وذكرت المصادر أن القوات الروسية شنت هجمات على ميناءين أوكرانيين، في حين أعلنت كييف عن استهدافها مصفاة نفط تقع داخل الأراضي الروسية.
وقالت أوكرانيا إن الهجوم على المصفاة النفطية جاء رداً على الهجمات الروسية المتكررة على البنية التحتية الأوكرانية، بما في ذلك الموانئ والمخازن الزراعية. وأكدت أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض قدرة روسيا على تمويل حربها.
من جانبها، لم تعلق روسيا بشكل مباشر على الهجوم على مصفاة النفط، لكنها اتهمت أوكرانيا بتصعيد الأعمال العدائية وتهديد الأمن الإقليمي. وأكدت أنها سترد بشكل مناسب على أي هجمات تستهدف أراضيها.
الهجمات المتبادلة تعكس تصاعد حدة الصراع وتوسع نطاقه ليشمل البنية التحتية الحيوية للطرفين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القتال العنيف على طول خطوط التماس في شرق وجنوب أوكرانيا، حيث تحاول القوات الروسية تحقيق مكاسب إقليمية، بينما تسعى القوات الأوكرانية إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا.
ويثير تصاعد الأعمال العدائية مخاوف بشأن تأثيرها على المدنيين، حيث تدعو المنظمات الدولية إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين من آثار الحرب. كما أن الهجمات على البنية التحتية الحيوية تهدد بتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية في أوكرانيا.





שתף את דעתך
تصعيد عسكري: موسكو تستهدف موانئ أوكرانية وكييف ترد بضربة على مصفاة نفط روسية