أقدمت قوات الأمن الإيرانية على إعادة اعتقال نرجس محمدي، الناشطة الحقوقية البارزة والحائزة على جائزة نوبل للسلام، في خطوة أثارت استنكاراً واسعاً من قبل المنظمات الحقوقية الدولية.
تأتي هذه الخطوة بعد فترة وجيزة من إطلاق سراح محمدي، حيث كانت قد قضت عقوبة بالسجن بتهم تتعلق بأنشطتها في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن حقوق المرأة في إيران.
لم يتم الكشف عن الأسباب الرسمية لإعادة الاعتقال حتى الآن، إلا أن مراقبين يعتقدون أن ذلك يأتي في سياق حملة أوسع تشنها السلطات الإيرانية ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان.
نرجس محمدي رمز للنضال من أجل حقوق الإنسان في إيران، وإعادة اعتقالها تبعث برسالة مقلقة.
تعتبر نرجس محمدي من أبرز الأصوات المنتقدة لسياسات الحكومة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، وقد تعرضت للاعتقال والمضايقات مراراً بسبب نشاطها.
من المتوقع أن تثير هذه القضية مزيداً من الضغوط الدولية على إيران فيما يتعلق بسجلها في مجال حقوق الإنسان، خاصة مع تزايد الانتقادات من قبل الحكومات والمنظمات الدولية.





שתף את דעתך
إعادة اعتقال الناشطة الإيرانية نرجس محمدي الحائزة على جائزة نوبل للسلام