ו 12 דצמ 2025 6:34 pm - שעון ירושלים

اليونسكو تدرج "الكحل العربي" ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي بملف عربي مشترك

أعلنت وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية يوم الجمعة عن قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" بإدراج عنصر "الكحل العربي" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.

جاء هذا الإعلان وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، حيث أشارت إلى أن هذا الإدراج تم ضمن ملف عربي مشترك، وقد كانت الجمهورية العربية السورية هي الدولة الرائدة في هذا المسعى بمشاركة تسع دول عربية أخرى.

وأوضحت الوكالة أن الملف الخاص بـ "الكحل العربي" كان تحت قيادة الجمهورية العربية السورية، وذلك بالشراكة مع كل من جمهورية العراق والمملكة الأردنية الهاشمية وليبيا وسلطنة عُمان وفلسطين والمملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ما يجسد نموذجًا للتعاون المثمر والروح التشاركية في مواجهة التحديات التي تهدد التراث الثقافي في عالم يشهد تغيرات متسارعة.

وبهذا الإدراج، أصبح الكحل العربي هو العنصر التاسع من عناصر التراث الحي السوري التي يتم تسجيلها في القوائم الدولية، كما أنه العنصر الثاني الذي يتم تسجيله في هذه القائمة خلال العام الحالي، وذلك بعد تسجيل "البشت" (وهو عباءة رجالية)، وفقًا لما ذكره المصدر ذاته.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الإدراج يرسخ مكانة الكحل العربي باعتباره تقليدًا جماليًا وثقافيًا له جذور عميقة في الحياة اليومية للمواطنين السوريين وشعوب المنطقة بأسرها.

من جهتها، نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن وزير الثقافة الدكتور محمد ياسين الصالح، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، قوله: "تزامنًا مع التفوق البارز لسياساتنا الدبلوماسية، ومع خطوات رفع العقوبات عن وطننا الحبيب، تتقدم الدبلوماسية الثقافية لتسجل حضورًا واثقًا في ملف توثيق وتسجيل البشت العربي؛ بُردة الأجداد وعزة الهوية، ومعه الكحل العربي الأصيل".

وأضاف الدكتور الصالح: "إن الجمهورية العربية السورية، التي حملت عبر قرون طويلة ذوق المشرق، وأناقة العروبة، ورهافة الجمال، تعيد اليوم تقديم رموزها الثقافية كجزء من قوتها الناعمة التي لا يمكن الاستهانة بها".

واعتبر أن هذا الإنجاز يأتي "ضمن رؤية وطن يعيد اعتباره، ويستعيد مكانته المرموقة، ويؤكد أن الهوية الثقافية هي جزء أصيل من سيادته وملفاته الاستراتيجية التي لا يمكن التنازل عنها أو التفريط فيها بأي حال من الأحوال".

ويعتبر الكحل العربي تقليدًا له جذور ضاربة في أعماق التاريخ، حيث توارثته الأجيال عبر آلاف السنين، وهو يمثل رمزًا للجمال والهوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويأتي تسجيله في منظمة اليونسكو بهدف حماية هذا التراث الحي وتعزيز الوعي العالمي بقيمته الثقافية والإنسانية.

תגים

שתף את דעתך

اليونسكو تدرج "الكحل العربي" ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي بملف عربي مشترك

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.