يعتبر نجيب الشابي شخصية بارزة في تاريخ تونس السياسي المعاصر، حيث عُرف بمواقفه الثابتة في معارضة الأنظمة القمعية ومحاولات تغيير هوية الدولة.
منذ شبابه، انخرط الشابي في النضال السياسي، مدافعًا عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، ومواجهًا الاستبداد الذي مارسته الأنظمة المتعاقبة في تونس.
لم يقتصر نضال الشابي على مواجهة الأنظمة الديكتاتورية، بل امتد ليشمل معارضة ما يراه "محاولات لأسلمة الدولة"، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على مدنية الدولة.
في تلك الأعوام المضطربة، حافظ الشابي على خصومته مع حركة النهضة إلى أن وحّد الجميع ضده، بمن فيهم الشابي والغنوشي اللذان يقبعان حاليًا في السجون.
في خضم الأحداث العاصفة التي شهدتها تونس، حافظ الشابي على معارضته لحركة النهضة، وصولًا إلى فوز الرئيس قيس سعيد في انتخابات 2019، وما تلاها من إجراءات استثنائية.
اليوم، يجد الشابي نفسه في السجن، جنبًا إلى جنب مع خصومه السابقين في حركة النهضة، في مشهد يعكس التحولات السياسية التي تشهدها تونس.





שתף את דעתך
نجيب الشابي: مسيرة نضال في وجه الاستبداد و"تدويل الدولة" في تونس