ה 11 דצמ 2025 11:49 pm - שעון ירושלים

اتفاق ثلاثي لتأمين حقل هجليج النفطي في السودان

أعلنت حكومة جنوب السودان عن اتفاق مع الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع يقضي بتولي الجيش الشعبي لجنوب السودان مهمة حماية المنشآت في حقل هجليج النفطي الواقع في ولاية غرب كردفان جنوبي السودان.

أوضح أتيني ويك أتيني، المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة جوبا، أنه تم التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين الجيش الشعبي والجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يمنح قوات الجيش الشعبي المسؤولية الأمنية الأولى في حقل هجليج النفطي.

وأضاف أن رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، توصل إلى هذا الاتفاق بعد إجراء اتصالات بقائدي طرفي النزاع في السودان، لحثهما على وقف المعارك الدائرة في محيط الحقل النفطي.

وكان رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي، بول نانق، قد صرح من داخل حقل هجليج بأن سلفاكير ميارديت تواصل مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو حميدتي، للتوصل إلى اتفاق يسمح بدخول قوات الجيش الشعبي إلى الحقل النفطي.

وأكد أتيني أن الاتفاق ينص على انسحاب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع من المنطقة المحيطة بحقل هجليج النفطي.

يُذكر أن نفط جنوب السودان يُنقل عبر خط أنابيب سوداني يبدأ من منطقة هجليج الحدودية، التي تنتج حاليًا 50% من النفط الخام السوداني، ويمتد الخط لمسافة 1610 كيلومترًا، ويتضمن عددًا من محطات المعالجة وصولًا إلى ميناء بشائر على البحر الأحمر.

حتى الآن، لم تصدر السلطات السودانية أو قوات الدعم السريع أي تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.

إلا أن عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، وهو أحد أحزاب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة برئاسة عبد الله حمدوك، أشار إلى الاتفاق عبر حسابه على موقع فيسبوك.

وأشار الدقير إلى أن عدم صدور تعليق رسمي من القوات المسلحة أو قوات الدعم السريع يوحي بوجود تأكيد غير معلن على حدوث الاتفاق الثلاثي، الذي سبقته مفاوضات غير مباشرة بين الأطراف المعنية.

ودعا الدقير إلى استغلال نفس الإرادة التي أدت إلى اتفاق حماية منشآت النفط وتوجيهها نحو تحقيق هدف أسمى وأولى، وهو التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة.

وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في وقت سابق عن سيطرتها على حقل هجليج، مؤكدة أنها تعمل على تأمين وحماية المنشآت النفطية الحيوية في المنطقة، بما يضمن مصالح جمهورية جنوب السودان، التي تعتمد بشكل كبير على تدفق النفط عبر الأراضي السودانية إلى الأسواق العالمية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات الدعم السريع حقولًا نفطية، حيث سبق أن اتهمتها السلطات السودانية بشن هجوم بطائرات مسيرة على محطة معالجة بترول جوبا في الجبلين بولاية النيل الأبيض، مما أدى إلى توقف مؤقت لتصدير النفط.

تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات عنيفة منذ أسابيع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما تسبب في نزوح عشرات الآلاف من السكان خلال الفترة الأخيرة.

ومن بين 18 ولاية في السودان، تسيطر قوات الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربًا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، بينما يفرض الجيش نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.

تتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان نتيجة للحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، بسبب الخلاف حول توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 13 مليون شخص.

תגים

שתף את דעתך

اتفاق ثلاثي لتأمين حقل هجليج النفطي في السودان

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.