ذكرت تقارير إعلامية أن خطة سلام أمريكية مقترحة لأوكرانيا تتضمن إعادة تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا، بالإضافة إلى استثمارات أمريكية كبيرة في قطاعات المعادن النادرة والطاقة الروسية، مع إمكانية استخدام الأصول السيادية الروسية المجمدة.
تشير التفاصيل المسربة إلى أن هذه الخطط تم تقديمها إلى الأطراف الأوروبية المعنية خلال الأسابيع الأخيرة، وتتضمن مقترحات لاستفادة الشركات المالية الأمريكية من الأصول الروسية المجمدة لتمويل مشاريع في أوكرانيا، بما في ذلك إنشاء مركز بيانات يعتمد على الطاقة من محطة زابوروجيا النووية.
وفقًا للخطة، ستستثمر الشركات الأمريكية في قطاعات روسية حيوية مثل استخراج المعادن النادرة والتنقيب عن النفط في منطقة القطب الشمالي، مع استئناف تدفقات الطاقة الروسية إلى أوروبا الغربية والعالم.
أحد المسؤولين الأوروبيين شبّه هذه الاتفاقيات المقترحة بنسخة اقتصادية من اتفاقية يالطا التاريخية، حيث تم تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى.
مسؤول أوروبي يشبّه اتفاقيات الطاقة الأمريكية الروسية المقترحة بنسخة اقتصادية من مؤتمر يالطا عام 1945.
من جهته، أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن موسكو تسعى إلى تحقيق سلام دائم ومستقر في أوكرانيا، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار.
سبق أن أعلن البيت الأبيض عن مسودة محدثة لخطة السلام بعد مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني، دون الكشف عن تفاصيل الخطة الجديدة.
تضمنت الخطة الأصلية، التي تم تسريبها، بنودًا تتعلق بتخلي أوكرانيا عن أراضٍ إضافية وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهو ما أثار اعتراضات من الجانب الأوكراني.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا منذ شباط/فبراير 2022، حيث تشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن الانضمام إلى أي تحالفات عسكرية غربية.





שתף את דעתך
خطة سلام أمريكية لأوكرانيا تثير جدلاً حول مصالح الطاقة الروسية