في مدينة هانوفر الألمانية، تعرض مسجدان لاعتداء من قبل مجهولين في مساء يوم الثلاثاء، مما أثار استياء الجالية المسلمة.
قام المجهولون بكتابة عبارات مسيئة مثل "IDF" وكلمة "إسرائيل" على الجدران الخارجية للمسجدين، وهما يتبعان اتحاد "ميلي غوروش" الإسلامي والاتحاد الإسلامي التركي للشؤون الدينية.
أعرب إبراهيم كدك، رئيس جمعية مسجد آيا صوفيا التابعة لاتحاد "ميلي غوروش" الإسلامي، عن صدمة وحزن أبناء الجالية بعد اكتشافهم آثار الاعتداء في الصباح الباكر. وأكد أن الشرطة قد بدأت تحقيقًا في الحادثة، لكن هوية المهاجمين لا تزال مجهولة.
أعرب كدك عن أمله في أن يتم الكشف عما إذا كان هذا الهجوم عملاً استفزازيًا أم أنه يحمل دوافع أخرى. كما أدان بشدة هذا الاعتداء وطالب بالكشف عن ملابساته في أسرع وقت ممكن.
استهداف دور العبادة يثير القلق في المجتمع ويشكّل تهديدا للسلم الديني.
أكد كدك أن استهداف أماكن العبادة يثير القلق في المجتمع ويمثل تهديدًا للسلام الديني. ودعا السلطات إلى توفير الحماية اللازمة للمساجد والمؤسسات الإسلامية.
من جانبها، قامت القنصلية التركية العامة في هانوفر بمخاطبة السلطات الألمانية، مطالبةً إياها بالإسراع في استكمال التحقيقات والقبض على الجناة، بالإضافة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية حول المساجد والجمعيات والمؤسسات التركية.
وفقًا لبيانات المكتب الاتحادي للجرائم في ألمانيا، تم تسجيل 930 جريمة مرتبطة بمعاداة الإسلام في الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، بما في ذلك 31 هجومًا استهدف المساجد. وتشمل هذه الجرائم الاعتداء والتهديد والتحريض على الكراهية وإلحاق الضرر بالممتلكات واستخدام رموز لمنظمات مخالفة للدستور. وقد أسفرت هذه الاعتداءات عن إصابة 37 شخصًا بجروح طفيفة وشخص واحد بجروح خطيرة.
تعتبر ألمانيا، بعد فرنسا، ثاني أكبر دولة في أوروبا الغربية من حيث عدد المسلمين، حيث يعيش فيها حوالي 5.5 مليون مسلم من أصل 85 مليون نسمة.





שתף את דעתך
اعتداءات على مسجدين في هانوفر الألمانية وكتابات مسيئة