أكد الرئيس اللبناني ميشال عون، خلال زيارته لسلطنة عمان، عن أمله في أن تشهد المنطقة بداية مرحلة جديدة أساسها السلام العادل والشامل.
وفي تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء العمانية الرسمية، أشار عون إلى أن زيارته لسلطنة عمان ولقاءه بالسلطان هيثم بن طارق يهدفان إلى تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، بالإضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة للاستثمارات وتسهيل التبادل التجاري.
وأوضح عون أن حجم التبادل التجاري بين سلطنة عمان ولبنان قد ارتفع بنسبة 29.4% خلال النصف الأول من عام 2025، وأن عدد الشركات اللبنانية المسجلة في سلطنة عمان تجاوز 1035 شركة حتى شهر سبتمبر من العام نفسه.
كما أكد الرئيس اللبناني حرص بلاده على استعادة العلاقات القوية مع الدول العربية، بما في ذلك تعزيز التواصل مع دول مجلس التعاون الخليجي.
نتطلع لفتح صفحة جديدة في المنطقة تقوم على السلام العادل والشامل وفقًا لمبادرة السلام العربية.
وشدد على أن لبنان يعمل على إعلاء قيمة الحوار، مشيراً إلى دعوته لنبذ الحروب واعتماد الحوار والتفاوض كحل للقضايا العالقة.
وأعرب عن أمله في أن تشهد المنطقة بداية مرحلة جديدة من السلام العادل والشامل، وذلك وفقًا لمبادرة السلام العربية التي أقرت في بيروت عام 2002.
وعلى هامش الزيارة، عقد الرئيس اللبناني لقاء خاصا مع السلطان هيثم بن طارق، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والموضوعات التي تهم البلدين، والتأكيد على أهمية تعزيز فرص التعاون والشراكة لما فيه خير ومصلحة البلدين.





שתף את דעתך
الرئيس عون: نتطلع لعهد جديد من السلام العادل في المنطقة